يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

سلسلة هجمات تضرب الشيشان.. وقاديروف: الأمن مستتب

الإثنين 20/أغسطس/2018 - 05:51 م
الرئيس الشيشاني،
الرئيس الشيشاني، رمضان قاديروف
نهلة عبدالمنعم وعبد الرحمن صقر
طباعة
ضربت سلسلة هجمات متقطعة، اليوم الإثنين، دولة الشيشان، التابعة لروسيا الاتحادية؛ حيث أطلقت عناصر الأمن الرصاص تجاه شخصين قاما بالهجوم بالسكاكين على مركز للشرطة في منطقة شالينسكي، ما تسبب في إصابة ضابطين.

كما هاجم انتحاري ضباط شرطة المرور في منطقة مسكر يورت بالشيشان، ولكن الشرطة استطاعت إحباط العملية، دون انفجار القنبلة أو وقوع أي إصابات. 

إضافة إلى ذلك، وقع تبادل لإطلاق نار بين مجموعة من الإرهابيين وضباط الشرطة عند التقاطع بين شارعي إيساف «Isaev» وبيرفيوميسكا «Pervyomaiskaya»، ما أسفر عن إصابة العشرات.

علاوة على ذلك، تم رصد واقعة دهس لحشد من المواطنين في العاصمة الشيشانية، جروزني، وقنص أحد الضباط في حي آخر من أحياء العاصمة، ولم تعلن بعد أي جماعة إرهابية مسؤوليتها عن الحادث.

وأعلنت وكالة «أعماق»، القريبة من تنظيم «داعش» الإرهابي، مسؤوليته عن الهجمات التي استهدفت الشرطة في الشيشان، عبر بيان مقتضب، صدر مساء اليوم الإثنين.

وتعليقًا على الهجمات التي اجتاحت البلاد، أعرب الرئيس الشيشاني، رمضان قاديروف، عن شكره لرجال الشرطة ويقظتهم التي حالت دون وقوع العديد من الإصابات والخسائر البشرية، بالإضافة إلى تمكنهم من إحباط الهجمات الانتحارية والتفجيرات التي استهدفت المنطقة.

وأكد قاديروف على استتباب الأمن في البلاد، مشيرًا إلى هدوء واستقرار الحالة الأمنية في العاصمة جروزني، وأنحاء الشيشان كافة، ووجه بسرعة إغاثة المصابين والضحايا وتقديم كل ما يلزم لتقليل الآثار السلبية الناجمة عن الحوادث المتطرفة.

وتعتبر الشيشان من أكثر الدول الآسيوية، التي صدرت عناصر متطرفة لتنظيم داعش في سوريا، كما أن مواطنيها قد احتلوا مراتب قيادية في التنظيم، مثل أبوعمر الشيشاني، وصلاح الدين الشيشاني، وأحمد شاتوف، بالإضافة إلى أن الصراع الشيشاني الروسي الطويل قد ساهم في إفراز العديد من المتطرفين.


"