يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تاريخ المد الشيعي وأثره على الغرب الأفريقي

الجمعة 10/أغسطس/2018 - 06:47 م
الشيعة
الشيعة
سالي يوسف
طباعة
تتمتع أفريقيا بسمات خاصة تجعلها أرضًا خصبة لمن أراد الوجود أو ممارسة دور فيها؛ لما تملكه من ثروات قابلة للاستخراج، من النفط الخام والغاز والفحم واليورانيوم، فضلًا عن كونها سوقًا اقتصاديةً مفتوحةً؛ ما يجعلها محط اهتمام الدول التي تحاول مد نفوذها.


الصوفية
الصوفية
ويرجع اعتبار أفريقيا بيئة حاضنة للوجود الخارجي للعديد من الأسباب، منها ارتفاع درجات العنف الإثني، التي يرجع معظمها لمشكلة الاندماج الوطني بين شعوب القارة الأفريقية، وتنامي روح الانفصال لديهم؛ حيث ترجع تلك المشكلة إلى فشل الحكومات المتعاقبة في العديد من البلدان الأفريقية -منذ الاستقلال- في إدارة التعددية التي تذخر بها هذه الدول.

وترجع معضلة التعددية في أفريقيا إلى السياسات الاستعمارية التي أنشأت دولًا أفريقية متعددة الإثنيات، التي يرفض كل منها الآخر، ويبحث كل منها عن الاستقلال، فالانتماء عندهم ليس إلى الوطن، وإنما إلى الجماعة، فلكل جماعة لغتها وثقافتها وتراثها الخاص بها.

يتبع أغلب مسلمي الغرب الأفريقي ومنطقة الساحل الطرق الصوفية، القادمة من الدول العربية فى شمال القارة السمراء(1)، وباتت هذه الطرق مرجعية دينية ودنيوية، وقاومت المد السلفي في أفريقيا، الذي بدأ في التنامي في مطلع الثمانينيات، خاصَّةً في نيجيريا؛ الأمر الذي أدى إلى اندلاع مصادمات ومناوشات فكرية بين الجانبين -الصوفية والسلفية- أدت في النهاية لتصدع التجربة الإسلاموية النيجيرية، التي أسسها رئيس الوزراء النيجيري الأسبق «أحمد بللو»(2). 

إزاء هذا الصراع والتنازع بين الصوفية والسلفية في غرب أفريقيا، خاصةً في نيجيريا، أدرك القائمون على نشر التشيع هذه الطبيعة الخاصة للدول الأفريقية، ففي البداية لم يعادوا التصوف في القارة، بل تعاونوا مع الطرق الصوفية ورموزها؛ من أجل التغلغل بين شرائح المسلمين في غرب أفريقيا، وهذا التعاون هو ما جعل تلك الطرق تغض الطرف عن مساعي الشيعة للانتشار، قبل أن تدرك الطرق الصوفية الخطر الشيعي الذي أصبح يهددها في عقر دارها، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى لعب ناشرو التشيع في أفريقيا على العديد من المتناقضات السياسية والاقتصادية التي تعاني منها أفريقيا ونيجيريا.

وتسعى هذه الدراسة لتتبع تاريخ وجود المد الشيعى في القارة الأفريقية، وتحديدًا في الغرب الأفريقي، ومعرفة الأسباب التي ساعدت على وجوده وانتشاره، راصدةً أثر المد الشيعي على غرب القارة السمراء..


 روح الله الخميني
روح الله الخميني
أولا: تاريخ الوجود الشيعى فى القارة الأفريقية: 
مثلت الجاليات اللبنانية الشيعية المهاجرة أول رافد لنشأة «المذهب الجعفرى» فى دول منطقة غرب أفريقيا، خاصة فى السنغال، حيث بدأ الوجود الفعلي بها في عام 1969، بقدوم الشيخ عبدالمنعم الزين اللبناني، والمدفوع من قبل الإمام موسى الصدر(مفكر وزعيم ديني شيعي)؛ للعمل على نشر المذهب الشيعي في هذه المنطقة من العالم، وقد أوضح «الزين اللبناني» دوره في نشر التشيع في أفريقيا في كتاب له بعنوان «مذهب أهل البيت».

وشملت إيران التمدد الشيعى برعايتها السياسية والدبلوماسية؛ بسبب الحصار على إيران منتصف عقد الثمانينيات جراء الأزمات المتلاحقة؛ حيث إن العمل بدأ على تنسيق جهود الدبلوماسية الشعبية لتأسيس وجود إيراني قوي ومنظم في هذه البلدان الأفريقية، وأسست في العديد من هذه البلدان جمعيات ومنتديات متنوعة تدعمها كيانات دينية إيرانية، هذا إضافة إلى استخدام الشيعة العديد من الاستثمارات المالية والبشرية لنشر مذهبهم وتعزيز وجودهم السياسي والاقتصادي في أفريقيا، وذلك من خلال المساجد والمراكز والكنائس.(3)

ونجحت طهران، خلال السنوات الماضية، في أن تفرض نفسها كأحد أبرز الفاعلين داخل القارة الأفريقية؛ حيث اتسع نفوذها ووجودها في أفريقيا منذ مطلع القرن الحالي بشكل ملحوظ، ويعود الاهتمام الإيراني بأفريقيا إلى ستينيات القرن الماضي، حين شرعت إيران (إبان حكم الشاه وعقب حصول الكثير من الدول الأفريقية على استقلالها) في توسيع نطاق علاقاتها الدبلوماسية مع القارة، وارتبط هذا التوجه بالازدهار الاقتصادي لإيران وتنامي قدراتها العسكرية؛ نتيجة تعاظم عائدات النفط، فضلًا عن وجود إيران ضمن المعكسر الغربي بقيادة الولايات المتحدة ومن ثم سعيها لمساندة «سياسة الاحتواء»، التي تبنتها الولايات المتحدة في حربها الباردة ضد الاتحاد السوفييتي، وقد غابت أي أهداف أيديولوجية لإيران في تحركاتها داخل أفريقيا.

وفي أعقاب الثورة الإسلامية الإيرانية، عام 1979، شكلت أفكار روح الله الخميني (مؤسس جمهورية إيران الإسلامية) الأساس القوى لبنية السياسة الخارجية الإيرانية، ورأى «الخميني» في الدول والشعوب المستضعفة التي جرى استغلالها من الدول الكبرى حليفًا قويًّا لطهران في مواجهة ما أطلق عليه «الاستكبار العالمي» بقيادة الولايات المتحدة، التي وصفها بـ«الشيطان الأكبر»، ومن هنا برزت أفريقيا باعتبارها قارة المستضعفين، لاسيما أنها تمتلك قدرة تصويتية كبيرة في المنظمات الدولية، مثل الأمم المتحدة. 

ورغم تبلور أفكار «الخميني» الخاصة بأهمية التحالف الإيراني مع الدول المستضعفة ومن ضمنها الدول الأفريقية، فإن هذه الأفكار لم تترجم إلى تحركات جدية على الأرض خلال العقد الأول من حكم الثورة الإسلامية، ومن ثم فإن العلاقات بين إيران والدول الأفريقية ظلت ثابتةً لم تشهد أي تطور، ومع انتهاء الحرب الإيرانية العراقية (1988)، وتولي الرئيس علي أكبر رفسنجاني السلطة عام 1989، بدأت إيران بإعادة النظر في سياستها الخارجية، ومن ثم تطورت حركاتها على الصعيد الدولي، وفي عام 1996 قام الرئيس الإيراني «رفسنجاني» بزيارة عدد من الدول الأفريقية، ومع تولى الرئيس «محمد خاتمي» السلطة، شهدت التحركات الإيرانية في أفريقيا تطورًا ملموسًا، وبرز الدور الإيراني في أفريقيا، ومع وصول الرئيس «أحمد نجاد» إلى الحكم شهدت العلاقات الإيرانية الأفريقية زخمًا كبيرًا.(4)


الشيعة
الشيعة
ثانيا:عوامل انتشار التشيع فى الغرب الأفريقى: 
◄ مرونة الشخصية الأفريقية: استوطنت أفريقيا كثير من المعتقدات الوافدة، ويرجع ذلك إلى مرونة الشخصية الأفريقية، وقد أدراك الشيعة هذه السمة في الشخصية الأفريقية، فسعوا إلى القارة السمراء يروجون لمذهبهم تحت دعاوى محبة «أهل البيت» وموالاة علي -رضى الله عنه-، وعلى الرغم من أن المسلم في الغرب الأفريقي سُنيّ العقيدة، مالكي المذهب منذ قرون، فإن التشيعَ أصبح توغلًا في أفريقيا عامةً، وغربها خاصةً، وأصبحت الدعوى إلى التشيع ظاهرةً.

◄ الفقر والجهل: هناك نقاط قوة اعتمد عليها المخطط الإيراني لنشر التشيع في الغرب الأفريقي، منها الفقر والجهل، اللذان تعاني منهما القارة، ويفسحان المجال للنشاط الدعوي الشيعي القائم على منظومة متكاملة من العمل الطبي والتعليمي فى بيئة تسمح بتمرير معتقدات شيعية خالصة باسم الإسلام لدى البسطاء ومحدودي الثقافة الدينية.

◄تراجع الدور العربي: خلق تراجع الدور السياسي العربي في القارة الأفريقية فجوةً استراتيجيةً على الصعيدين؛ السياسي والاقتصادي على مستوى العلاقات العربية الأفريقية، شجع هذا قوى إقليمية كـ«إسرائيل وإيران» على التمدد فى هذا الفراغ، واستغلت إيران حاجات الدول إلى مساعدات سياسية واقتصادية وعسكرية مُلِحّة، كحاجة السودان إلى كل ذلك، في ظل علاقات لم تكن جيدةً مع القاهرة، أثناء فترة وجود الزعيم السوداني حسن الترابي في رأس السلطة؛ حيث شهدت هذه الفترة رضًا «أمريكيًّا- فرنسيًّا» عن النشاط الشيعي فى الدول الأفريقية ذات الغالبية المسلمة، لاسيما في نيجيريا وغانا وإريتريا وكينيا والسنغال. 

◄ضعف دور المؤسسات الدينية السُّنية: من الملاحظ أن هناك تراجعًا لدور المؤسسات التعليمية العريقة والقوية الموجودة في الدول العربية والإسلامية، مثل جامعة الأزهر الشريف، التي كانت منبع العلوم الإسلامية ومصدرًا لنشر الإسلام في القارة السمراء، وكذلك أيضًا الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية بليبيا، وجامعة الزيتونة في تونس، وقد أدى ضعف دور المؤسسات الإسلامية السُّنية إلى ظهور بيئة مناسبة لنشر العقيدة الشيعية؛ حيث نجحت إيران بشكل كبير في سد الفراغ الذي تركته المؤسسات الدينية السُّنّية.(5)

◄ تقليل دعم النشاط الدعوى السُّنّى بحجة مكافحة الإرهاب: طوقت الدول الغربية أبرز الجمعيات الإسلامية المموّلة للدعوة الإسلامية في أفريقيا بحجة مكافحة الإرهاب، واتخذت من أحداث 11 سبتمبر 2001 ذريعةً لمحاربة نشر الإسلام الصحيح فى أفريقيا، فوضعوا قيودًا صارمةً وملزمةً على الدول العربية السُّنية لتضييق الخناق على قطاع العمل الخيري السُّني، وما يرافقه من نشاطات دعوية؛ ما أدى إلى تخوف كثير من المؤسسات الخيرية من دمج التوعية الدينية مع عملها الخيري، مع توافر أجواء تسمح بلصق تهم دعم الإرهاب من قبل قوى دولية، إضافة إلى التفجيرات وأعمال العنف التي حدثت في أكثر من بلد أفريقي، على سبيل المثال في (تنزانيا، كينيا، الصومال، الجزائر ونيجيريا)، والتي يستغلها الشيعة في بعث رسالة إلى الحكومات والأنظمة والشعوب الأفريقية، بأن البديل الآمن للفكر التكفيري العنيف هو الفكر الشيعي ومعتقداته؛ فجمدت بعض الجمعيات الدعوية الإسلامية كل أنشطتها؛ خوفًا من تهمة الإرهاب والملاحقة القانونية من دولها الإسلامية.

◄عوائد النفط العراقية: سقطت العراق السُّنّية بيد الشيعة، وتحكمها الآن مرجعيات شيعية مرتبطة بإيران، وأصبحت العراق مصدر تمويل الشيعة فى كل أفريقيا، خاصةً غربها؛ حيث وجه جزء من عوائد النفط إلى النشاط الشيعي بأفريقيا.

ثالثًا ـ نيجيريا نموذجًا:
لم يكن للتشيع وجود في نيجيريا حتى عام 1980؛ حيث بدأ النيجيري إبراهيم زاكزاكي (زعيم شيعة نيجيريا) باعتناق المذهب الشيعي، وبدأ بنشره داخل البلاد من خلال قراءة الترجمات الإنجليزية للكتب الشيعية؛ الأمر الذي دفع المراقبين إلى القول: إن «زاكزاكي» قد يكون «حسن نصر الله الأفريقي»، خاصةً أن إيران أمدته بالمال والسلاح، ثم بدأ بتكوين ميليشيات مسلحة في البلاد.

وانتهجت إيران مجموعة من السياسات الرخوة التي ساعدت على التوغل في نيجيريا، من بينها تقديم المساعدات التنموية في مجالات التكنولوجيا ومجالات الطاقة، والتنقيب عن البترول والاستكشافات البترولية وصيانة معامل تكرير النفط والصناعات البتروكيماوية وتنمية القطاعات الزراعية والصحية وإنشاء السدود، وأسهمت تلك السياسات في نمو التبادل التجاري بين البلدين.

واستخدمت طهران الأداة الدينية بنشر تعاليم مذهب «أهل البيت»، وذلك من خلال زعيم المسلمين في نيجيريا، الذي وفر الظروف خلال فترة نشاطاته التبليغية لاعتناق أكثر من 7 ملايين شخص لمذهب أهل البيت (الشيخ الزكزاكي)، وفي سبيل نشر التشيع داخل الدول الأفريقية عمدت إيران إلى استقطاب القيادات الإسلامية المؤثرة في الدول الأفريقية، كما عمدت إلى بناء مؤسسات تعليمية ودعوية ومطبوعات صحافية، مهمتها نشر المذهب الشيعي، مثل المركز الاجتماعي الإسلامي، ونادي الرسول، وجمعية الهدى الخيرية. واستخدمت إيران أيضًا أداة عسكرية، متمثلة فيى الإمداد بالسلاح والتدريب وغير ذلك. 


الشيعة في نيجيريا
الشيعة في نيجيريا
◄دوافع التركيز الإيراني على نيجيريا:
يرجع التركيز الإيراني على نيجيريا إلى الكثافة السكانية للمسلمين لديها -أكثر من نصف سكان نيجيريا مسلمون- كما أنها تتمتع بأهمية استراتيجية واقتصادية باعتبارها من أهم الدول المنتجة للنفط في القارة السمراء.

ويوجد في نيجيريا مناصرون للنظام الإيراني ومتعاطفون معه، فضلًا عن وجود آلاف الشيعة، الذين تأثروا بحركة التشيع التي تبنتها إيران بعد انتصار الثورة، وقد كان للوجود الإيراني في نيجيريا هدف واحد، هو نشر التشيع؛ لذا عملت إيران على إبرام عدد من الصفقات مع الحكومات النيجيرية المتعاقبة، مع التركيز على البعد الثقافي المتمثل في بناء المساجد، وتشييد المدارس الدينية في محاولة منها لتهيئة الأرضية للوصول إلى هدفها الرئيس، وهو نشر المذهب الشيعي وسط المجتمع النيجيري عبر تنشيط أذرعها المباشرة والخفية، مستغلة في ذلك الموالين لها والمتعاطفين معها من النيجيريين. 

◄خاتمة 
استغلت إيران الفراغ الثقافي والاجتماعي والسياسي، الذي أحدثه البعد العربي عن الساحة الأفريقية لنشر التشيع بالمنطقة، مستخدمةً شعار «نصرة المستضعفين» في شتى بقاع العالم، فوجدت في بعض دول أفريقيا كـ«نيجيريا وساحل العاج» أرضًا خصبةً ومناسبةً لنشر المذهب الشيعي، الذي يمثل أحد أهم استراتيجياتها في هذه القارة، واستطاعت إيران من خلال علاقاتها مع الدول الأفريقية تحقيق أهداف أخرى بجانب هدفها الرئيسي، من أهمها:
- الخروج من العزلة الدولية المفروضة عليها قبل الاتفاق النووي وبعده.
- تحقيق بعض المكاسب الاقتصادية.
- تصدير الثروة. 
- ممارسة نشاط استخباراتي في قارة أفريقيا عبر إرسال عناصر من الحرس الثوري والمخابرات إلى عدد من الدول الأفريقية على هيئة رجال أعمال ومستثمرين لتنفيذ أعمال استخباراتية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وعن مستقبل الوجود الإيراني في أفريقيا، أخيرًا أسهم كثير من المؤسسات السياسية والدينية في معظم دول الغرب الأفريقي، وبالأخص في نيجيريا، في توعية الرأي العام الداخلي بخطورة الوجود الإيراني على النسيج الاجتماعي وعلى أمن واستقرار أفريقيا عمومًا، وعلى نيجيريا بصفةٍ خاصةٍ، ولاتزال نيجيريا تتمتع بعلاقات سياسية مع إيران، ولكنها أدركت خطورة علاقاتها الثقافية معها، فبدأت ممارسة رقابة قوية ضد الجماعات الشيعية، وقامت بتحجيم نشاطها.


هوامش:
1- التصوف الإسلامي في غرب أفريقيا، مجلة حوليات التراث، متاح على الرابط: 
http:www.shiafrica.comarchive1355التصوف-الإسلامي-في-غرب-أفريقيا
2- عبير شوقي زكي جرجس، العلاقة بين الدين والسياسة في إفريقيا (القاهرة: المكتب العربي للمعارف، 2015) ص ص 80 ـ 82.
3- عبدالله أوفى، الأذرع الطويلة لإيران في أفريقيا: مالي تخبرك عنها، متاح يوم 2532018 على الرابط التالي:
https:www.ida2at.comlong-arms-of-iran-in-africa-mali-tells-you 
4- النفوذ الإيراني في أفريقيا المحددات وآليات الاختراق، (مركز الإمارات للسياسات: وحدة الدراسات الأفريقية: 2016)
5- محسن عبدالكريم، البيان تكشف المخطط الفارسي في أفريقيا، متاح على الرابط التالي:
http:almoslim.netnode138206 
محمد عبود، زحف شيعي في نيجيريا ومحاولات لاستنساخ نصر الله الأفريقى، متاح على الرابط التالي:
http:alkhaleejonline.netarticles1458205800371524700%D8%B2%D8%AD%D9%81-%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%AE-%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A 
عرفة البندارى، التوغل الإيراني في أفريقيا: الأهداف والأدوات، متاح على الرابط التالي:
https:raseef22.compolitics20161003%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%BA%D9%91%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%88 
معتصم صديق، الوجود الإيراني في أفريقيا الدوافع والأهداف، متاح على الرابط التالي:
https:rasanah-iiis.org%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%AB%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D9%88%D8%A7

"