يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تحذيرات من خطورة التمدُّد الإيراني في القارة السمراء

الخميس 19/أبريل/2018 - 11:24 ص
المرجع
إسلام محمد
طباعة
حذَّر محمد علاء الدين، الباحث المُتخصص في الشؤون الإيرانية، من خطورة التمدُّد الإيراني في القارة الأفريقية.
ولفت إلى أن طهران تنظر إلى المنطقة باعتبارها أرضًا خصبة وممهدة لنشر التشيُّع، خاصة في السنغال، ونيجيريا، وجزر القمر، وغينيا كوناكري، ومدغشقر، وأوغندا، لاعتبارات عدة؛ أبرزها انتشار الفقر والجهل، واعتبارات أخرى تتعلق بصفات الشخصية الأفريقية كـ«المرونة، وسهولة الإقناع، والاستجابة»، موضحًا أنهم أنشؤوا المؤسسات الخيرية والجامعات، وعلى رأسها جامعة المصطفى، وبتنسيق دبلوماسي في بعض الدول -على حد قوله.
وأضاف علاء الدين، في تصريح لـ«المَرْجِع»، أن «المبشرين الشيعة بدؤوا العمل في أـفريقيا بشكل خفي منذ العام 1969، أما التحرك العلني فكان في حدود عام 2004، إذ بدؤوا في إنشاء المؤسسات الخيرية والدينية عن طريق الجاليات اللبنانية والتجار عبر مؤسسة الإمام الصدر، ومؤسسة إمداد الخميني، والهلال الأحمر الإيراني، وأسسوا العديد من الإذاعات أبرزها إذاعة الحكمة التي تُغطي القارة الأفريقية، وتُبَثُّ يوميًّا باللغات المحلية برامج تُروج للفكر الشيعي، الذي يُخالف معتقدات أغلبية المسلمين في القارة السمراء»- حسب قوله.
يُذكر أن الفترة الماضية شهدت نشاطًا دبلوماسيًّا بارزًا للمسؤولين الإيرانيين في الدول الأفريقية، ونشاطًا محمومًا لتطوير علاقاتها مع حكومات وشعوب تلك الدول.
"