يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ميليشيات الحوثي تستغيث بالرئيس الصيني

الأحد 22/يوليه/2018 - 11:01 ص
الرئيس الصيني
الرئيس الصيني
إسلام محمد
طباعة
بعد الانكسارات المتتابعة التي ألمت بميليشيات الحوثي الانقلابية، على يد قوات المقاومة اليمنية المدعومة بقوات التحالف العربي، تعددت استغاثات زعماء الميليشيات بعدد من الأطراف الدولية لوقف زحف الجيش الوطني اليمني والتحالف نحو تحرير ميناء الحديدة الاستراتيجي.

تأتي أهمية الميناء من كونه الممر الرئيسي لوصول الدعم الإيراني للميليشيات، مما ينذر بتضييق الخناق على الحوثيين وتعرضهم للحصار بعد فقدهم جميع المنافذ البحرية على الساحل الغربي لليمن.

الحوثيين
الحوثيين
وقد نشرت وكالة «سبأ»، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، رسالة تحمل توقيع ما يسمى «رئيس المجلس السياسي الأعلى» التابع للميليشيات، الذي يستغيث برئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جي بينغ، للتدخل من أجل وقف زحف الجيش الوطني اليمني نحو الميناء.

وزعمت الرسالة: «أن التحالف والشرعية رفضا كل الجهود والمبادرات التي تتبناها الأمم المتحدة عبر المبعوث الأممي مارتن جريفيث»، الأمر الذي يحمل تناقضًا صارخًا مع الواقع.

وادعت الرسالة أن قوات التحالف «تسعى للسيطرة واستغلال الموقع الإستراتيجي المهم لليمن ونهب خيراته وثرواته»- حسب زعمهم- وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.

وطالبت رئيس الصين بالقيام بدور سياسي مهم ورائد في دعم جهود السلام في اليمن والمنطقة وبذل مساعيها في وقف ما سموه «العدوان».

من جهته أشار الإعلامي أحمد المكش، القيادي بحزب المؤتمر الشعبي اليمني، إلى أن استغاثة الميليشيات الانقلابية بالصين تأتي بعد أن وصلوا إلى عنق الزجاجة وفقدوا الكثير من حلفائهم، وضاق عليهم الخناق بالساحل الغربي، لاسيما بعد الهزائم المتتالية التي لحقتهم خلال الأشهر الماضية.

وأضاف المكش، في تصريحات خاصة لـ«المرجع»، أن هناك تربصًا أمميًا واضحًا وتواطؤًا مفضوحًا مع الميليشيات، تحت إشراف قطر وإيران، مما يزيد من أمد المعركة التي للأسف ضحيتها الأولى هم البسطاء والمواطنون اليمنيون العاديون، الذين يفقدون أرواحهم وأمنهم ثمنًا لتلك الحروب التي لا تبدو أن لها نهاية حتى الآن.
"