يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قادة سابقون بـ«الإسلامية» يكشفون دور الجماعة في المصالحة مع الإخوان

الأربعاء 11/أبريل/2018 - 11:00 م
عامر والحطاب
عامر والحطاب
عبد الرحمن محمد
طباعة
وضع عبدالشكور عامر (قيادي سابق بالجماعة الإسلامية) شروطًا مسبقة؛ قبل إجراء أي مصالحة مع جماعة الإخوان في مصر.
وقال عامر، في تصريحات خاصة لـ«المرجع»: «أعتقد أن مصطلح المصالحة لا يجب أن يُطلق على موقف جماعة الإخوان من مؤسسات الدولة، بقدر ما يُمكن أن نُطلق عليه مصطلح «التوبة»، أو «المراجعات الفكرية»، أو «تصحيح مسار الجماعة»؛ للعودة للصف الوطني من خلال بنود عدة، وخطوات يمكن أن تبدأ بها الجماعة لتقديم حُسن النوايا، إن كان لديها نوايا حقيقية في العودة، والاعتراف بالخطأ.
وأضاف عامر، أن أهم هذه البنود «اعتذار جماعة الإخوان للشعب المصري، والدولة، وصياغة مراجعات على غرار مراجعات الجماعات الإسلامية في تسعينيات القرن الماضي، وتسليم الهاربين الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية بالداخل والخارج كبادرةٍ لحسن النوايا، وذلك تمهيدًا لإعادة محاكمتهم، ووقف كل أشكال القصف الإعلامي المتبادل بين الجماعة والدولة المصرية».
وتابع عامر: «إغلاق جميع قنوات المعارضة بكل توجهاتها التابعة لجماعة الإخوان، التي دأبت على بث خطاب الكراهية، والكذب، وتشويه مؤسسات الدولة، خاصة الأمنية، واعتزال الجماعة العمل العام والسياسي لمدة 10 سنوات؛ حتى تتمكن الدولة من الوقوف على مدى مصداقية الجماعة في توبتها، ومراجعاتها الفكرية فيما يتعلق بموقفها من مؤسسات الدولة».
وفي السياق نفسه، كشفت مصادر من القيادات التاريخية للجماعة الإسلامية، لـ«المرجع»، عن مساعي أسامة حافظ (رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية) للقاء مسؤولين رفيعي المستوى؛ لعرض طلب جماعة الإخوان بالتوسط للمصالحة مع الدولة؛ إلا أن مساعيه قوبلت برفض شديد من جانب الجهات المسؤولة.
واستبعد عوض الحطاب (أمير الجماعة الإسلامية السابق بدمياط) اعتماد الإخوان على الجماعة الإسلامية في أي وساطة من الأساس.
وقال الحطاب، فى تصريحات خاصة لـ«المرجع»: «إن الدولة لن تتعامل مع الخونة (يقصد الجماعة الإسلامية وجماعة الإخوان) -حسب تعبيره- ولا أتوقع ذلك؛ لكن هناك قنوات اتصال بالدولة من الجماعة الإسلامية؛ خوفًا من حل حزب «البناء والتنمية»، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية.
وتابع الحطاب: «الإخوان تنظر إلى الجماعة الإسلامية نظرة احتقار وتعتبرهم بلطجية لا أكثر من ذلك، كما أن (أسامة حافظ) ليس بهذا الوزن الذي يجعل الإخوان يعتمدون عليه في إجراء وساطة بينهم وبين الدولة المصرية، مؤكدًا «أن جماعة الإخوان تعتمد على وزير الخارجية الأمريكي، والسفير البريطاني كوساطة مع الدولة المصرية».
"