يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قيادي سابق بالجماعة الإسلامية لـ«المرجع»: أرفض دمج الإخوان في الحياة السياسية

الثلاثاء 10/أبريل/2018 - 11:17 م
عبدالشكور عامر القيادى
عبدالشكور عامر القيادى السابق بالجماعة الإسلامية
عبد الرحمن محمد
طباعة
رفض عبدالشكور عامر، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، الدعوات المطالبة بإعادة دمج الإخوان في الحياة السياسية.
وقال «عامر»، في تصريح خاص لـ«المرجع»: «نرفض تدخلات بريطانيا، ومطالبتها مصر بدمج الإخوان في الحياة السياسية مرة أخرى، لما يُعدُّ تدخلًا في الشأن المصري الداخلي». 
وأوضح أن ذلك يفتح الباب لقوى خارجية وأجنبية لفرض رؤيتها على الدولة المصرية، ويُمهد لعملية احتلال سياسي لمصر، ولغيرها من البلدان العربية، كما حدث في عشرينيات القرن الماضي.
وأشار «عامر» إلى علاقة الإخوان ببريطانيا، قائلًا: «عندما أرادت قوى الاستعمار الأوروبي مواجهة القوى الوطنية التي تُطالِب بتحرر البلاد والأقطار العربية والإسلامية، وجدت ضالتها في جماعة الإخوان، فأسهمت في تأسيس الجماعة، ودعمت مؤسسها الأول حسن البنا، لذلك فالعلاقة بين الإخوان وبريطانيا تاريخية ونفعية بالدرجة الأولى». 
وأضاف أن هدف بريطانيا الأساسي من دعم «البنا» وجماعته، تكريس استعمارها للبلاد العربية والإسلامية من خلال تأسيس جماعة أصولية دينية، لمواجهة حركات التحرر في العالم العربي، إضافة إلى تقسيم العالم العربي والإسلامي، من خلال دعم تلك الجماعات، التي تفرعت فيما بعد من الجماعة الأم، لتُدْخِل المسلمين في صراعات فكرية ودينية وأيديولوجية، وتمزقهم إلى فرق وأحزاب وجماعات دينية.
واعتبر«عامر»، أن مطالب دمج الإخوان مرة أخرى، تُعَدُّ تدخلًا سافرًا وغير مقبول في الشأن المصرى، موضحًا أن الجماعة التي شكلت مجموعات عسكرية تحت غطاء الكشافة منذ أربعينيات القرن الماضي، وانتهجت العنف والاغتيالات كإحدى وسائل فرض الرأي، ونشر الفكر على يد مؤسسها الأول حسن البنا، لا يمكن أبدًا أن تلتزم بقواعد ومبادئ العملية السياسية.
وختم القيادي السابق بالجماعة الإسلامية تصريحاته بأن علاقة الإخوان بقوى القمع والاستعمار الأوروبي، تُشكِّلُ مكمن خطر على الأمن القومي العربي بشكل عام، والمصري بشكل خاص، كما تفتح الباب على مصراعيه لتقسيم البلدان العربية والإسلامية، على أُسس عرقية ودينية وعقائدية.
"