يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

باحث: «البنا» أحد أسباب ما يحدث في اليمن

الأحد 01/يوليه/2018 - 04:07 م
حسن البنا
حسن البنا
عبدالرحمن صقر
طباعة
أكد محسن عثمان، الباحث في الحركات الإسلامية، أنه منذ تأسيس الإخوان، كان حسن البنا يتمنى أن تصل ذراع جماعته إلى أرض اليمن، ولم يفوِّت مناسبة أو اجتماعًا إلا وأعلن رغبته في السيطرة عليه، لشدة إعجابه بتجربة ملكه آنذاك.

وكشف «عثمان» في تصريحات خاصة لــ«المرجع»، أن الإمام يحيى حميد الدين (الملك اليمني وقتها) والذي كان يلقب أبناءه بــ«سيف الإسلام»، وكان له ابن هو ولي عهده، ويُدعى «أحمد»، وكانت تربطه علاقة وثيقة بــ«البنا»، الذي أراد أن يعمق علاقته بالإمام، فسمى ابنه (أحمد سيف الإسلام حسن البنا) تيمنًا بولي العهد اليمني.

وأوضح «عثمان» أن «البنا» منح نفسه لقب الإمام، تكرارًا لتجربة الإمام «يحيى»، متسائلًا هل اعتبر «البنا» نفسه خليفة للمسلمين؟ وابنه ولي عهد للإخوان؟ أم أن الأمر كان مجرد إرضاء للملك اليمني؟!

وأضاف «عثمان»، أن كل ذلك قَوَّى فرصة الإخوان في التأسيس داخل اليمن، والذي تحوَّل إلى نشاط سري في الستينيات، واعتمدت الجماعة هناك على الصراعات المختلفة بدءًا بالسني الشيعي أواخر القرن الماضي، وحتى صراع النظام السابق مع الحوثيين مؤخرًا.

وأشار«عثمان» إلى أن الإخوان اهتمت بالصدام بين الإمام «يحيى»، والملك عبدالعزيز آل سعود، فعمل «البنا» على تهدئة الأجواء بينهما، وكتب تحت عنوان: (إلى الإمامين العربيين)، واصفًا نفسه بالإمام الصالح، ولكن فشلت محاولاته المشبوهة للتسلل في ذلك الوقت إلى المملكة العربية السعودية عبر إرضائها؛ لأن قادتها فطنوا لذلك مبكرًا ولم ينقادوا له، على العكس من اليمن الذي نرى أثر وجود الإخوان فيه الآن، من تغذية للصراع والعنف ومشاركة واضحة فيهما.
"