يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد تجميد سرايا السلام.. باحث يكشف أهداف «الصدر» السياسيَّة

الجمعة 29/يونيو/2018 - 10:43 ص
زعيم التيار الصدري،
زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر
علي رجب
طباعة
أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، تجميد عمل سرايا السلام في محافظة البصرة لمدة سنتين، في الوقت الذي يشهد فيه العراق حراكًا سياسيًّا وغليانًا شعبيًّا، مع استمرار تأخر تشكيل تحالف الأغلبيَّة البرلمانيَّة؛ من أجل بدء مشاورات تشكيل الحكومة، بما يهدد بتفجر الأوضاع الأمنيَّة الهشة في البلاد.

وحسب بيان مكتبه، أعلن «الصدر» طرد مسؤول سرايا السلام في البصرة، سمير محمد لعيبي. وأضاف البيان: «كما وجه بإرسال وفدٍ يمثل الصدر إلى البصرة، لدعم الأجهزة الأمنية وعدم التدخل في شؤونها المهنيَّة والوظيفيَّة الخاصة، كما يمنع منعًا باتًّا تدخل سرايا السلام في أي عمل غير العمل المسلح، ومن يتدخل سوف يُعَرِّض نفسه للعقوبة».

وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، في أكثر من مناسبة عزمه تطبيق خطة حصر السلاح بيد الدولة؛ لتقوية الجيش العراقي.

من جانبه، قال المحلل السياسي محمود جابر: إن «الصدر» اتخذ قراره تزامنًا مع تصريحات «العبادي»؛ ما يشير إلى وجود توافق بينهما، وذلك بعد ساعات من إعلان زعيم ائتلاف «سائرون» وقائد «النصر» تحالفًا انتخابيًّا لتشكيل أغلبية برلمانية، ومن ثم الحكومة العراقيَّة.

وأضاف «جابر» لــ«المرجع»، أن هذه الخطوة، من جانب «الصدر»، الذي يملك أكبر الفصائل المسلحة تعني إرغام الآخرين على تسليم سلاحهم للدولة.

واستطرد: «الصدر بثقله الروحي والشعبي والسياسي، يشكل ضغطًا على عشائر جنوب العراق ذات الأغلبية الشيعية؛ لتسليم السلاح للدولة في ظل عدم وجود ما يبرر انتشار السلاح في يد المواطنين بجنوب العراق».

وأكد «جابر»، أن هذه الخطة حملت هدفًا سياسيًّا بدعم التحالف بين «الصدر» و«العبادي»، إلى جانب تعظيم مكانة الدولة العراقيَّة، وإنهاء عصر فوضى السلاح خارج القانون.
"