يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

جنت على نفسها «الشباب».. الجيش الصومالي يدك حصون الحركة

الأربعاء 05/أكتوبر/2022 - 08:52 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة
في السادس عشر من يونيو 2022، أعلنت حركة الشباب الصومالية المصنفة إرهابية، على لسان عبدالرحمن أحمد، نائب زعيم الحركة والشهير باسم مهد كرتاي، رفضها للتفاوض مع الحكومة الصومالية وسعيها للإطاحة بالنظام الحاكم.

منذ ذلك التاريخ، شرعت قوات الجيش بتوجيهات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، في تنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد الحركة تمهيدًا للعديد من التغييرات الجذرية في الصومال الذي يعاني على مدار أكثر من 15 عامًا من تهديدات حركة الشباب التي تلعب دورًا كبيرًا في زعزعة الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد.

عملية عسكرية واسعة

وفي المرحلة الثانية من العملية العسكرية الواسعة النطاق التي ينفذها الجيش الصومالي ضد حركة «الشباب» المتطرفة، دمرت قوات الجيش قواعد للحركة في بعض المناطق والقرى التابعة لمدينة «واجد» بمحافظة بكول في عملية عسكرية نفذتها قوات اللواء 260 من الفرقة الـ60 بالجيش، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الصومالية الرسمية.

الوكالة أوضحت أن عناصر حركة «الشباب» فرت من تلك المناطق قبل وصول الجيش الذي يقود بالتعاون مع السكان المحليين عمليات عسكرية للقضاء على فلول الحركة، حيث أسفرت تلك الجهود عن تحرير قرابة 15 منطقة، وسيطر على أكثر من 70 كيلومترًا بمنطقة أدكابير. 

الهزيمة الثقيلة التي منيت بها الحركة أسفرت عن مقتل 30 إرهابيًّا وجرح أكثر من 55 آخرين، وفقًا لما أعلنه نائب وزير الإعلام في الحكومة عبدالرحمن العدالة، الذي أوضح أن عناصر الحركة نفذت ما وصفه بأربع هجمات إرهابية جبانة في منطقة «طيسقى» التي تم تحريرها لتظهر تعافيها من هزيمة تكبدتها في محافظة جلجدود.

إلى ذلك، أعلنت وكالة المخابرات والأمن الوطنية الصومالية، أنه تم القبض على نحو 10 أشخاص كانوا يتعاملون مع الإرهاب بطرق مختلفة، وقالت في بيان لها :إنه «من الآن فصاعدًا، سيتم اتخاذ الإجراءات وفقًا لقانون الدولة ضد أي شخص يذهب أو يطيع أو يخدم أو يسهل الأنشطة التي تضر بأمن الناس وسلامتهم».

ادعاءات «الشباب»

في المقابل، ادعت حركة «الشباب» أنها نفذت عمليات انتحارية وتفجيرات وكمائن ومعارك في أحياء ومناطق جنوب ووسط الصومال.

وقال عبدالعزيز أبومصعب، الناطق باسم عملياتها، في تسجيل صوتي بثته «إذاعة الأندلس»، الناطقة بلسان الحركة، إن القوات الحكومية تعرضت لما وصفه بخسائر فادحة بعد هجمات وتفجيرات في مناطق جدو وجلجدود وحيران وبنادير.

كما ادعت الإذاعة دخول قوات الحركة منطقة عدا - كبير بمحافظة جلجدود وسط الصومال، بعد هجوم من عدة اتجاهات ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 ضابطًا وجنديًّا، حسب زعمها.

الكلمات المفتاحية

"