يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قاعدة صواريخ «فوتوشوب».. نظام الملالي يبيع الوهم للمجتمع الدولي

الإثنين 21/مارس/2022 - 06:54 م
المرجع
نورا بنداري
طباعة

 يواصل نظام الملالي في طهران بث رسائل للمجتمع الدولي، تظهر إصراره على استعراض قدراته التسليحية في الوقت الذي تكثف فيه الدول الأوروبية دعوتها لإيران بالتوقف عن تطوير برنامجها النووي، والجلوس على طاولة المفاوضات الجارية في العاصمة النمساوية فيينا.


وكشف فيديو بثه الحرس الثوري الإيراني وتداولته وسائل إعلام النظام الإيراني، النقاب عن قاعدة صواريخ وطائرات مسيرة، يصل مداها إلى ألفي كيلومتر.


ويأتي الإعلان بالتزامن مع زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية «رافائيل غروسي» للعاصمة الإيرانية، كما يأتي بالتزامن مع تعثر مفاوضات فيينا النووية، بالإضافة إلى الحرب الروسية الأوكرانية، والتي تسعى طهران للاستفادة منها من خلال تصدير نفطها إلى دول العالم، ومن ثم إنقاذ الاقتصاد الإيراني المنهار جراء العقوبات الأمريكية.


قاعدة صواريخ «فوتوشوب»..

ردود الأفعال


وعقب نشر وسائل الإعلام الإيرانية، هذا الفيديو، انهالت تعليقات الناشطين، ما بين مرحب بإبراز النظام قوته، فيما عارض آخرون، قائلين: إنه في الوقت الذي يجهز فيه بعض الناس الملاجئ خوفًا، فإن حرس النظام الإيراني يجهز قوى ردع، كما أكد عدد من الناشطين، أن هذا الفيديو مزيف وتم استخدام تقنيات وبرامج تقنية به، مؤكدين أن دليلهم على ذلك أنه عند اغتيال واشنطن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثورى الإيرانى، الجنرال «قاسم سليماني» (يناير 2021)، لم تقم إيران بالرد على تلك الحادثة.


قاعدة صواريخ «فوتوشوب»..

شو إعلامي


يرى الدكتور مسعود إبراهيم حسن الباحث المصري المختص في الشأن الإيراني، أن هذا الفيديو نوع من «الشو الإعلامي»، لإظهار قوته وممارسة الضغط على الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي، ومفاوضات فيينا الجارية حاليًا والتي أوشكت على الوصول لحل، والهدف منه هو إجبار واشنطن على تقديم تنازلات حتى توقع اتفاقًا جديدًا مع طهران.


ولفت «حسن» في تصريح خاص لـ«المرجع» إلى أن الأمر يتعلق برغبة ايران في إبراز قوة طائراتها المسيرة التي قامت خلال السنوات الماضية بهجمات كثيرة خاصة في بعض الدول العربية، كما تريد أن تظهر أن الصواريخ الباليستية سواء أكانت طويلة، أم متوسطة أم حتى قصيرة المدى، تعد سلاح الردع الذي تمتلكه إيران، ولذلك هناك بند في المفاوضات النووية ينص على عدم التفاوض على ما يخص تلك الصواريخ، لأنها من وجهة نظر نظام المالى «خط أحمر».

"