يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«عمران»: قيادات «الإسلامية» تحركهم مصالح الجماعة فقط

الجمعة 22/يونيو/2018 - 10:38 م
منتصر عمران القيادي
منتصر عمران القيادي السابق بالجماعة الإسلامية
عبدالرحمن صقر
طباعة
أكد منتصر عمران، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، أن طبيعة «حركات الإسلام السياسي» منذ نشأتها في نهاية عشرينيات القرن الماضي، متمثلة في جماعة الإخوان، تبحث عن نظام أو أنظمة تمدها بالمال، وتوفر لها المأوى، وعندها يصبح هذا الحاكم ملقبًا بـ«سلطان المسلمين»، ونظامه هو المدافع عن المسلمين، من وجهة نظرهم.

وأضاف «عمران» في تصريحات خاصة لـ«المرجع»: «عندما كانت السعودية تأوي قادة الإخوان منذ ستينيات القرن العشرين، أصبحت المملكة في نظر الإخوان دولة الإسلام، وعندما تَخَلَّى النظام في المملكة عنهم أصبحت العائلة المالكة في السعودية أعداء للإسلام».

وأكد «عمران» أن هذا نفس النهج الذي يسير عليه قادة الجماعة الإسلامية الهاربون إلى قطر، فعندما وفر لهم تميم ونظامه المال والمأوى أصبحوا يدافعون عنه، ويعتبرون قطر هي حصن الإسلام، وتميم الحاكم المسلم الدافع عن حياض الإسلام، مضيفًا أن قطر توجد بها أكبر قاعدة أمريكية في الخليج.

وأوضح «عمران» أن حياة الترف والامتيازات التي حصل عليها قادة الجماعة الإسلامية في الدوحة، تجعلهم يبيعون من أجلها وطنهم، بل وفكرهم، فتراهم يهاجمون ليلَ نهار «مصر»، ويدافعون عن تميم ونظامه، وكل هذا بعيد عن المنطلق الإسلامي، بل من أجل مصلحة ذاتية ومنفعة شخصية، مشيرًا إلى أن الذي يُحَرِّك قادة الجماعات كلها المصالح الضيقة فقط لجماعاتهم، وليس مصلحة الدين والوطن كما يروجون.
"