يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بأضخم ترسانة في الشرق الأوسط.. صواريخ طهران تثير قلق العالم

الخميس 16/سبتمبر/2021 - 04:25 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة

مازال البرنامج الصاروخي الإيراني يثير قلق العالم بسبب محاولات زيادة مدى أهدافه والمخاوف من استخدامه لأغراض نووية مستقبلًا، فقد ذكرت ذلك مجلة «ناشيونال إنترست» الأمريكية، في تقرير لها: «أن الصواريخ الإيرانية أضحت هي قوة الردع القصوى للجيش الإيراني ففي الوقت الذي تواصل فيه طهران تطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، نجحت في إجراء تجارب صاروخية لصواريخ قصيرة المدى في بعض العمليات العسكرية».


وتواصل طهران تطوير برنامجها الصاروخي رغم تحذيرات الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية لها بالتخلي عن أي صوريخ لديها القدرة على حمل رؤوس نووية.


ويمتلك نظام الملالي أضخم ترسانة صاروخية في منطقة الشرق الأوسط، كما أن الترسانة الصاروخية التي يمتلكها هي الأكثر تنوعًا من حيث طرازات الصواريخ والمدى الذي يصل إليه كل منها، إذ تضم آلاف الصواريخ ما بين قصيرة ومتوسطة المدى، يمكنها تنفيذ هجمات صاروخية ضد أهداف تطال ليس فقط إسرائيل بل وما بعدها بل حتى جنوب وشرق أوروبا، سواء الصواريخ الباليستية أو الصواريخ المجنحة.


بأضخم ترسانة في الشرق

ولا تمتلك طهران حتى الآن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي تستخدمها دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، لتنفيذ هجمات نووية على أي هدف في أي مكان حول العالم، ولا تملك قدرات نووية عسكرية حتى اليوم.


وتشير تقارير أمريكية إلى أنه إذا أرادت إيران امتلاك صواريخ باليستية عابرة للقارات، فإنها ستكون قادرة على تطويرها خلال فترة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات.


وتثير تلك القدرات الصاروخية مخاوف إقليمية ودولية، فدول الخليج العربي تبدى مخاوفها واعتراضاتها على هذه البرامج التسليحية التي تهدد أمن المنطقة، كما أن الجانب الإسرائيلي يبحث مواجهة الملف النووي الإيراني عسكريًّا قبل أن تتمكن طهران من امتلاك قنبلتها الأولى.


وقد نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية تقريرًا قالت فيه إن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت قدم موافقته لوزارة الأمن والجيش، للمضي في إعداد مخطط عسكري قادر على توجيه ضربات للمنشآت النووية الإيرانية والبنية التحتية المرتبطة بها.


وذكر التقرير -الذي كتبه الخبير الأمني والعسكري الإسرائيلي رون بن يشاي، المعروف بقربه من أصحاب القرار- أن هناك إجماعًا استثنائيًّا بين نفتالي بينيت ووزير الأمن بيني غانتس ووزير المالية أفيجدور ليبرلمان بشأن هذه المخططات، وهو أمر كان مفتقدًا خلال حكومة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو، مما منعه من تنفيذ ضربات عسكرية ضد طهران.


بأضخم ترسانة في الشرق

وكان حلف شمال الأطلسي «الناتو» دعا في بيان له، النظام الإيراني إلى تعليق جميع الأنشطة المتعلقة ببرنامج الصواريخ الباليستية، وقد نص البيان الصادر عن قمة الناتو في بروكسل بحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي كان حاضرًا لتأكيد دعم الولايات المتحدة للمعاهدة على أن أعضاء الحلف «ملتزمون بضمان ألا تنتج إيران أسلحة نووية أبدًا» ودعا إيران إلى: «تعليق جميع أنشطة الصواريخ الباليستية التي تنتهك قرار مجلس الأمن رقم 2231، والامتناع عن التدابير المزعزعة للاستقرار، ولعب دور بناء في تعزيز الاستقرار الإقليمي والسلام».


لكن المندوب الإيراني في مجلس الأمن، مجيد تخت روانجي، قال إن بلاده ستستمر في تطوير قدراتها الصاروخية، مؤكدًا «أن ذلك حق من حقوق إيران» مشيرًا الى أن «إيران ستستمر في تطوير قدراتها الدفاعية التقليدية ولن تقوضها، وأن الصواريخ الباليستية لا تدخل في نطاق اختصاص القرار 2231»، على حد زعمه.

 

"