يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مقتل «أبوخطاب» يُسقط «داعش» في «بئر الضَّنْك»

الأربعاء 20/يونيو/2018 - 06:38 م
المرجع
آية عز
طباعة
تعرّض تنظيم «داعش» لضربات متتالية خلال الأسابيع الماضية، وكان آخر اللطمات التي تلقَّاها التنظيم الإرهابي، مقتل «أبوخطاب العراقي» مسؤول النفط والغاز في التنظيم و3 آخرين، على يد قوات التحالف الدولي لمحاربة «داعش» بقيادة الولايات المتحدة، التي أعلنت هذا الأمر مساء أمس الثلاثاء، رغم أنها قتلته يوم 26 مايو الشهر الماضي، في منطقة وادي نهر الفرات الموجود بين مدينة القائم غرب العراق، ومحافظة دير الزور شرق سوريا؛ ليفقد التنظيم بذلك أهم مُنظم لعمليات تمويله. 

ويعاني التنظيم في الوقت الحالي، نقصًا ماليًّا شديدًا، وكان يتم الاعتماد على «أبوخطاب» فى جني ملايين الدولارات، من خلال شبكات تهريب نفط غير شرعية في سوريا والعراق. 

وأكد عدد من خبراء الإسلام الحركي، أن تنظيم «داعش» في الوقت الحالي يُواجه أزمة مالية حادة، لا يستطيع أن يخرج منها، خاصةً أن جميع شبكات النفط والغاز غير القانونية، التي كان يُعتمد عليها في شراء أسلحته وتمويل عناصره، أصبحت في يد الجيوش النظامية في سوريا والعراق. 

ويقول محمد جمعة، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: إن «داعش» عندما يفقد أي قيادي مهم من قياداته، التي كان يعتمد عليها، يتأثر قليلًا، ثم يحاول أن يجد البديل. 

وأكد «جمعة» في تصريحاته الخاصة لـ«المرجع»، أن التنظيم يُواجه في الوقت الحالي أزمة كبرى، فخلال السنوات السابقة فقد الكثير من القيادات التي كان يعتمد عليها في أشياء مهمة، وبالرغم من ذلك مازال موجودًا، لكنه ضعيف. 

فيما أكد ربيع شلبي، القيادي السابق في الجماعة الإسلامية والخبير في شؤون الحركات المتطرفة، أن «داعش» سيعيش خلال الأيام المقبلة معيشة ضنكًا؛ بسبب فقدانه من يُدير شبكة النفط والغاز؛ «أبوخطاب العراقي». 

وأوضح في تصريحات خاصة لـ«المرجع»، أن «داعش» في الوقت الحالي لن يستطيع أن يشتري العتاد، ولا الأسلحة، ولا حتى الطعام؛ لأن شبكات النفط التي كان يُسيطر عليها كانت كبيرةً للغاية، وجميعها تم فقدانها بالكامل. 

وأشار الخبير في شؤون الحركات المتطرفة، إلى أن «داعش» مُحاصر الآن من جميع الاتجاهات، ووجوده في العراق وسوريا أصبح مستحيلًا وصعبًا؛ لذلك التنظيم حاليًّا يلفظ أنفاسه الأخيرة.
"