يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

النيران الصديقة تُطيح بـ«عبدالملك الحوثي» من القيادة

الأربعاء 20/يونيو/2018 - 02:29 م
المرجع
علي رجب
طباعة
مع ارتفاع خسائر الحوثيين الميدانية والبشرية، وفشلهم في التوصل إلى اتفاق مع الأمم المتحدة لحلٍّ سياسي يُرضيهم في اليمن، ارتفعت أصوات داخل جماعة الحوثيين، تُطالب بالإطاحة بـ«عبدالملك الحوثي» من منصب القيادة؛ لأنه لم يعد رجل المرحلة، محملين إياه الخسائر الفادحة داخل الجماعة.
النيران الصديقة تُطيح
وكشف الكاتب السياسي اليمني علي البخيتي -في تصريحات صحفية- وجود تيار داخل قيادة ميليشيات الحوثي يُطالب بإبعاد عبدالملك الحوثي عن قيادة الجماعة، معتبرين أنه ليس قائد المرحلة، وورطهم في حروب أنهكتهم، وفرطت في فرصة تاريخية مهمة، لتحول الحركة للعمل السياسي والشراكة في السلطة داخل اليمن.
النيران الصديقة تُطيح
ويرى المحلل السياسي اليمني، القيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام، كامل الخوداني، أن الانتصار له ألف أبٍ والخسارة يتيمة، واتجاه قيادة الحوثيين إلى محاسبة عبدالملك الحوثي، يُشير إلى أن الجماعة تشهد حالة من الصراع الداخلي والهزيمة النفسية التي تُعَجِّل بسقوطها.

وأضاف الخوداني لـ«المرجع» أن هناك أجنحة متصارعة داخل الحوثيين، أبرزها القيادي عبدالكريم الحوثي، ورجل الظل الحاكم لصنعاء، ومحمد علي الحوثي، ويُمثل تيار الصقور داخل الميليشيات الحوثية، وثنائي «عبدالكريم- محمد علي» سيبذلون كل المخططات؛ من أجل تحقيق الطموحات الثورية للسلالة الهاشمية، التي فشل في تحقيقها عبدالملك الحوثي المُكنى بـ«أبوجبريل»، رغم الفرصة القوية التي أتيحت له بحكم صنعاء.

ويقول «الخوداني» بعد مقتل القيادي الحوثي صالح الصماد يعيش عبدالملك الحوثي حالةً من الهزيمة النفسية، ويتحسس «رأسه» انتظارًا لرصاصة آتية من إخوة كهف مران، مضيفًا أنه من الممكن أن تتم عملية تصفية للحوثي من قبل قيادة الجماعة؛ من أجل وصول التيار القوي إلى الحكم.
النيران الصديقة تُطيح
من جانبه، يرى المحلل السياسي محمود جابر، أن جماعة الحوثي تعيش حالة من التخبط والصراع الداخلي، مع انحسار وجودها الميداني والشعبي في اليمن، فقد خسرت ميليشيا الحوثي البيئة الشعبية الحاضنة في اليمن، وتحولت إلى عملية ثأر مع أغلب مكونات الشعب اليمني.

وأضاف «جابر» لـ«المرجع» أن عملية التضحية أو الخلاص من عبدالملك الحوثي، هو أمر قائم، ويُشكل جزءًا من تآكل الجماعة داخليًّا، والحرب لها ثمنها، وقد يكون هذا الثمن هو رأس «الحوثي» ذاته.

وتابع: أن ملفات عديدة ستفتح بعد خسائر الميليشيات في اليمن، في مقدمتها مقتل صالح الصماد، وهو الملف الأخطر داخل الجماعة في ظلِّ الحديث عن «خيانات» تمت من قبل أكبر قادة الجماعة؛ ما قد يفجر الجماعة من الداخل، في ظلِّ سعي جناح «الصماد» من أجل معرفة الحقيقة الكاملة حول مقتله، والثأر من قاتليه.

يُذكر أن «المرجع» تناول في تقرير سابق له بعنوان «4 سيناريوهات تُحدد مصير عبدالملك الحوثي» مصير عبدالملك الحوثي، ورجح خبراء مقتله باعتباره السيناريو، الأرجح والأقوى من بين السيناريوهات التي تنتظر الرجل، مستدلين في هذا بمصير أخيه مؤسس جماعة الشباب المؤمن حسين بدر الدين الحوثي، الذي قُتِلَ في معارك مع الجيش اليمني في 2004.

الكلمات المفتاحية

"