يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إيران.. سباق الرئاسة يشتعل بين الحرس الثوري والإصلاحيين

الأربعاء 07/أبريل/2021 - 11:21 ص
المرجع
إسلام محمد
طباعة
يومًا تلو الآخر تتكشف خريطة المرشحين المحتملين لمنصب الرئاسة في إيران، مع إعلان عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية استعدادها لخوض السباق الانتخابي، وتسجيل أسمائها في الموعد المقرر لفتح باب الترشح، والذي يبدأ 11 مايو المقبل ولمدة 5 أيام فقط.

مرشحو الحرس الثوري في الصدارة

يأتي في مقدمة هؤلاء المرشحين عدد من قياديي ميليشيات الحرس الثوري وهم حسين دهقان المستشار العسكري للمرشد الأعلى «علي خامنئي»، وهو حاصل على دكتوراه في الإدارة العامة من جامعة طهران، وتولى قيادة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري من قبل.

كما شغل «دهقان»، منصب رئيس مؤسسة الشهيد في حكومة محمود أحمدي نجاد، ثم أصبح في الحكومة الأولى لحسن روحاني وزيرًا للدفاع بين عامي 2013 – 2017.

المرشح الثاني هو سعيد محمد، الذي يشغل منصب قائد مقر «خاتم الأنبياء» التابع أيضًا لميليشيات الحرس الثوري، وهو مدرج على قائمة العقوبات الأمريكية، وقد وصل إلى هذا المنصب بعدما تولى رئاسة مجموعة «أطلس» التابعة للمؤسسة التعاونية للحرس.

المرشح الثالث هو محسن رضائي، الذي كان قائدًا للحرس الثوري لمدة 16 عامًا، وترشح عدة مرات في الانتخابات في الدورات المتتالية (2005- 2009- 2013) وانسحب في الأولى وخسر في الأخيرتين، لكنه يقول إنه من المبكر الحديث عن خوضه المعترك الانتخابي. 

ومن المحتمل أيضًا أن يترشح سعيد جليلي المفاوض النووي السابق الذي خدم في الحرس الثوري، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية، وانسحب في انتخابات 2013 الرئاسية.

ومن المرشحين أيضًا إبراهیم رئیسي رئيس السلطة القضائية والمرشح الرئاسي السابق، ومحمد باقر قالیباف وهو رئيس البرلمان الحالي وعضو الحرس الثوري ورئيس بلدية طهران السابق، وبرویز فتاح رئيس مؤسسة المستضعفين.

ومن أبرز الشخصيات المحسوبة على التيار الإصلاحي النائب البرلماني السابق على مطهري، والذى أكد عزمه للترشح، وكان مجلس صيانة الدستور المعني بقبول المرشحين من الانتخابات البرلمانية فبراير 2020، استبعده، ويعتقد «مظهري» أنه لا يوجد سبب لاستبعاده من الانتخابات الرئاسية الحالية، ويرى أنه دخل ساحة الانتخابات بشكل مستقل عن التيارات السياسية قائلا: «أعتقد أننى الأصلح».

أفكار مطهري المثيرة 
تثير أفكار المرشح الإصلاحي المحتمل «على مطهري»، ضجة في البلاد، إذ اعتبر مؤخرًا أن من المصلحة إقامة علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة.

وقال، في كلمة انتخابية: «بإمكاننا أن نتمتع بلوبي قوي داخل الكونجرس الأمريكي لو أصبحت علاقاتنا اعتيادية».

وتابع: «الأصل عند البعض في الداخل هو الوقوف بوجه أمريكا حتى تدميرها.. نحن ارتكبنا الكثير من الأخطاء في العلاقة مع واشنطن.. لو أصبحت رئيسًا للجمهورية سأحسن العلاقات مع أمريكا».

وتضم قائمة المرشحين المحتملين من التيار الإصلاحي أيضًا وزير الخارجية «محمد جواد ظريف»، و«حسن الخميني»، حفيد روح الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية، الذي يسعى لاستثمار اسم عائلته، وكذلك محمد رضا خاتمي، شقيق الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، وإسحاق جهانجيري نائب الرئيس الحالي.
"