يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عشية تنصيب «بايدن».. تصعيد إيراني «استفزازي» بمناورات جوية وبحرية

الخميس 21/يناير/2021 - 12:11 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة
تتواصل الاستفزازات الإيرانية عشية تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، وذلك ضمن رسائل نظام الملالي إلى الإدارة الأمريكية الجديدة بأن طهران لن تقدم تنازلات سهلة في أي مفاوضات مقبلة.


عشية تنصيب «بايدن»..
وأعلن قائد القوات البرية بالجيش الإيراني كيومرس حيدري، الثلاثاء 19 يناير 2021، عن مناورات، بوجود قوات محمولة جوًا، وخاصة، ووحدات الاستجابة السريعة على شواطئ بحر عمان، جنوب شرق إيران.  

وهذه ثالث مناورات في غضون أسبوعين في خضم التوتر بين طهران وواشنطن، إذ أنها ستبدأ عشية تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن.  

ونقلت وكالة «فارس» التابعة للحرس الثوري الإيرانى عن «حيدري» قوله الإثنين، إن مناورات «الاقتدار 99» ستجري بمشاركة اللواء المجوقل 55 ولواء القوات الخاصة 65 ولواء التدخل السريع 223، بدعم من قوات النقل والقوات القتالية للقوة الجوية وطيران الجيش في سواحل مكران.  

وأوضح «أن العمليات المتحركة الجوية والتغلغل في السطح وتحت السطح والتحرك نحو الأهداف البحرية للعدو، تعد من الأهداف الأخرى لهذه المناورات». 

وجاء الإعلان عن المناورات بعد 3 أيام من إنهاء مناورات بحرية استمرت لمدة يومين، تم خلالها إطلاق صواريخ باليستية مضادة للسفن، وشملت تدريبات في صحراء إيران الوسطى، وشهدت إطلاق أعداد كبيرة من صواريخ أرض – أرض الباليستية بالتزامن مع تسيير الطائرات المسيرة الهجومية الحاملة للقنابل، وبالتزامن أيضًا مع حشد عسكري أمريكي في الخليج يتضمن قاذفات القنابل الضخمة B-52.  


رئيس الأركان الإيراني
رئيس الأركان الإيراني محمد باقري
وقال رئيس الأركان الإيراني محمد باقري، في تصريحات للصحفيين، إن تحليق طائرتين من طراز B-52 الأمريكية في المنطقة: «ليس له قيمة من الناحية العسكرية»، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).  

وأضاف «باقري» أن ما وصفها بـ«تحركات العدو» بهذه الصورة وتسميتها باستعراض القوة، يظهر مدى خوفهم من القدرات الدفاعية لإيران. 

وتابع إن القوات المسلحة الإيرانية تعلم جيدًا أن العدو غير قادر على فعل أي شيء، مقابل استعداداتها للرد على كل التهديدات المعادية.


وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»، موجهًا حديثه للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، إنه إذا كان تحليق طائرات "B-52" يهدف إلى تخويف أو تحذير إيران، فمن الأولى إنفاق هذه المليارات على صحة دافعي الضرائب الأمريكيين.

ويأتي هذا بينما تسود حالة من الترقب خيوط السياسة الخارجية الأمريكية التي سيتم انتهاجها لاستخلاص الخطوط العريضة بشأن تعاملها مع ملفات صعبة ومتشعبة لاسيما ما يتعلق بالملف الإيراني.

وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي والباحث البريطاني كون كوفلن، أحد كبار زملاء معهد جيتستون الأمريكي، ومحلل الشؤون الدفاعية بصحيفة «ديلي تليجراف»، إن الكشف عن أن حزب الله ضاعف ترسانة الصواريخ المتقدمة الموجهة لإسرائيل، على مدار العام الماضي هو تذكير في الوقت المناسب بأن إيران، إلى جانب الوكلاء العديدين الذين تدعمهم في جميع أنحاء الشرق الأوسط، تعد بتقديم أكبر التحديات الحرجة للسياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في 2021.

الكلمات المفتاحية

"