يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

ضرب إيران.. هل سيكون آخر ما سيفعله ترامب قبل مغادرة البيت الأبيض؟

الخميس 26/نوفمبر/2020 - 05:05 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة
 مع مرور الوقت تزداد سخونة الموقف في الشرق الأوسط، بسبب تزايد احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية إلى طهران، بالتزامن مع اقتراب موعد نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يحل بعد أقل من شهرين. 


ترامب
ترامب
تهديد ترامب

على وقع هذا التهديد الجدي وجهت طهران أذرعها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط إلى البقاء في حالة تأهب قصوى وتفادي إحداث أي توترات مع الولايات المتحدة من شأنها أن تمنح إدارة الرئيس دونالد ترامب سببًا لشن هجمات في الأسابيع الأخيرة له في منصبه. 

وهذا الطلب وجهه قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني؛ خلال اجتماع في بغداد هذا الأسبوع، بحسب وكالة «اسوشيتد برس» يذكر أنه في ظل ولاية ترامب، تصاعد التوتر مع طهران، ووصل إلى ذروته بداية العام الحالي بالضربة الجوية الأمريكية التي قتلت قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، قرب مطار بغداد، فيما شنت طهران هجومًا صاروخيًّا باليستيًّا ردًا على الضربة القاتلة استهدفت جنودًا أمريكيين في العراق وأصابت بعضهم. 

وكان ترامب قد قرر عام 2018 الانسحاب من جانب واحد من الاتفاق النووي الإيراني المبرم مع القوى العالمية، بهدف منع طهران من تطوير أسلحة نووية، وأعاد فرض عقوبات معوقة على إيران، ما أدى إلى شل اقتصادها، فتخلت عن القيود المفروضة على برنامج تخصيب اليورانيوم، رغم محاولة شركاء دوليين آخرين في الاتفاق إنقاذه دون جدوى.

عهد بايدن

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب «جو بايدن» القادمة عن خططها لإعادة الانضمام أو إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي المبرم عام 2015. قالت عدة تقارير إعلامية إن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لتنفيد «عمليات سرية» وعقوبات اقتصادية ضد إيران فى غضون الأسابيع الأخيرة من ولاية الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، فى مسعى للضغط على طهران بشأن برنامجها النووى قبل تولى الرئيس المنتخب جو بايدن لزمام الحكم.
 
وتسعى إدارة ترامب إلى زيادة الضغط على طهران بشأن برنامجها النووى قبل رئاسة بايدن، فيما أكد تقرير للقناة «13» الإسرائيلية، أن تقييم تل أبيب وواشنطن للموقف هو: «أن طهران لن ترد عسكريًّا قبل نهاية ولاية ترامب». ومن المرتقب عودة الرئيس المنتخب جو بايدن إلى المفاوضات مع إيران بشأن الاتفاق النووى 2015، حسب تعهدات بايدن نفسه التي قطعها قبل الانتخابات الرئاسية.

مايك بومبيو
مايك بومبيو
خطر إيران

من جهته قال وزير الخارجية الأمريكى، مايك بومبيو، إن إيران ما زالت تشكل خطرًا مركزيًّا على الشرق الأوسط، موضحًا أن العقوبات على إيران منعتها من تمويل حزب الله والميليشيات في العراق. 

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي، خلال حواره مع قناة العربية، أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم حكومة رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمى، من أجل استقرار وازدهار العراق. وأوضح مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمكنت من إظهار حقيقة المخاطر التي تشكلها إيران في المنطقة، لافتا إلى أن دول المنطقة تدرك الآن التهديد المشترك الذى تشكله إيران.

الكلمات المفتاحية

"