يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

طهران تصعد بـ«الدرون» المتطورة والحوثيون يهددون بإشعال البحر الأحمر

الثلاثاء 26/يناير/2021 - 11:59 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تعمل إيران حاليًّا على التصعيد، مستخدمة أذرعها في الشرق الأوسط، خاصة ميليشيا «الحوثي» المصنفة الإرهابية في اليمن، لتنفيذ ضربات مؤثرة، إذ كشفت مجلة «نيوزويك» الأمريكية، الخميس 14 يناير 2020، عن إرسال طهران طائرات «درون» إلى حلفائها في اليمن.

وقالت المجلة، في تقرير منشور عبر موقعها الإلكتروني، إن إرسال الطائرات دون طيار إلى اليمن، جاء مع تصاعد توترات الشرق الأوسط عبر البحر الأحمر.
طهران تصعد بـ«الدرون»
وأشارت صور اطلعت عليها «نيوزويك»، وأكدها خبير يتابع الأنشطة الإيرانية بالمنطقة، إلى وجود الطائرات دون طيار من طراز «شاهد 136»، تسمى أيضًا «الدرون الانتحارية»، منتشرة في محافظة الجوف شمالي اليمن، وهي منطقة تخضع لسيطرة الحوثيين.

وقال الخبير، الذي تحدث شريطة عدم كشف هويته لـ«نيوزويك»: إن الإيرانيين سلموا وكلاءهم الحوثيين في اليمن طائرات دون طيار متطورة، إنهم يرسلون تلك الطائرات دون طيار أو يمركزونها مسبقًا؛ من أجل شن هجوم ضد مجموعة متنوعة من الأهداف الموجودة داخل النطاق».

وأضاف: «ما يحاولون تحقيقه سياسة الإنكار المعقول، بمعنى أن يكونوا قادرين على ضرب أهداف في الخليج أو إسرائيل، ثم إلصاق الجريمة في اليمن، على أمل إنكار ذلك يمنع عنهم أي نوع من أنواع العقاب».

وتأتي التطورات الأخيرة وسط تصعيد واضح في الأنشطة بالبحر الأحمر، إذ كشف مسؤول عسكري إيراني، الأربعاء 13 يناير 2020، أن بلاده سترسل سفنًا حربية للقيام بدوريات هناك.
طهران تصعد بـ«الدرون»
وقال  محمد حسين باقري: «نحن مرة أخرى بمنطقة البحر الأحمر سنرسل دوريتنا البحرية، ونؤمن الأمن الكامل لأسطولنا النفطي والتجاري في هذا البحر».

فيما لوحت ميليشيا الحوثي بتصعيد كبير ضد الملاحة بالبحر الأحمر الذي يعد بمثابة الملاذ عندما يضيق عليها الخناق، مهددة بإشعال «جبهة البحر الأحمر» في تهديد يستهدف ابتزاز المجتمع الدولي.

ويأتي ذلك، بعدما أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأحد 10 يناير 2021، عزم واشنطن تصنيف ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، «تنظيمًا إرهابيًّا أجنبيًّا»، في الوقت الذي انتقد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن «مارتن جريفيث»، قرار الولايات المتحدة إدراج الحوثيين على قائمة الإرهاب، محذرًا من أن ذلك يضر بجهود تسوية النزاع.

وأعرب «جريفيث»، في إحاطة إلى مجلس الأمن، الخميس 14 يناير 2021، عن قلقه إزاء تأثير هذا القرار على مساعي الأمم المتحدة في اليمن، مؤكدًا ثقته بأن الإجراء الأمريكي سيؤدي إلى إحباط الجهود الرامية لجمع أطراف الأزمة حول طاولة واحدة.

وفي  نوفمبر 2020، جددت الحكومة الشرعية في اليمن تحذيراتها من تنامي المشروع الإيراني بالتعاون مع ميليشيا الحوثي الإرهابية، الأمر الذي يشكل خطرًا على أمن واستقرار دول المنطقة كافة.

وقالت الحكومة اليمنية: إنّ تصاعد الأنشطة الإرهابية التي تنفذها ميليشيا الحوثي، بتخطيط وإيعاز إيراني في البحر الأحمر وباب المندب، يؤكد عدم اكتراثها بجهود إحلال السلام في اليمن، مشيرة إلى أنّ تسيير الزوارق المفخخة ونشر الألغام البحرية بشكل عشوائي يوضح مضي الحوثيين في تنفيذ الأجندة الإيرانية لنشر الفوضى والإرهاب في المنطقة.

"