يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بتوجيهات إيرانية.. الحوثيون يعترفون بهجوم عدن انتقامًا لمقتل سليماني

الأربعاء 13/يناير/2021 - 10:10 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة
أقرت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم مطار عدن الدولي، المروع معتبرة أنه كان انتقامًا لمقتل الإرهابي قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

وقدم ممثل ميليشيا الحوثي الانقلابية في إيران المدعو إبراهيم الديلمي اعترافات عشية الذكرى الأولى لمقتل قاسم سليماني، والذي لقي مصرعه بغارة أمريكية في 3 يناير 2020، قرب مطار العاصمة العراقية بغداد.، مؤكدًا أن المتمردين في اليمن شنوا على الفور انتقامًا لمصرعه سلسلة من الهجمات الدامية آخرها استهداف الحكومة اليمنية في مطار عدن فور وصولها من الرياض. 

بتوجيهات إيرانية..
مفاجأة الانتقام

وتضمنت مزاعم القيادي الحوثي في تصريحات لوسائل إعلام تابعة للميليشيات ما سماه «مفاجأة الانتقام» والتي جاءت من اليمن، وذلك ضمن تنسيق مشترك بين حلفاء محور إيران في المنطقة، معتبرًا أن الصريع «قاسم سليماني كان رفيق سلاح ودرب للمجاهدين». وفق تعبيره.


واعتبرت الحكومة اليمنية أقوال المدعو الديلمي إقرارًا واضحًا بمشاركة قائد فيلق القدس الإرهابي قاسم سليماني في إدارة العمليات العسكرية للميليشيا منذ الانقلاب 2014 وتنفيذ الأنشطة الإرهابية في اليمن.

وذكرت الحكومة على لسان وزير الإعلام والسياحة والثقافة اليمني، معمر الإرياني، أن الهجمات الحوثية تمثلت باستهداف الأعيان المدنية في دول الجوار والسفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية.


قال وزير الإعلام اليمني معمر الإيرياني: «ممثل الحوثي في إيران يقول إن استهداف مطار عدن كان انتقامًا لمقتل سليماني».

مخطط إيران

وطالب الإرياني في تصريحات لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، الأحد 3 يناير 2021م، المجتمع الدولي بإدراك أن الحوثي أداة لتنفيذ مخطط إيران لنشر الفوضى في المنطقة.

 أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمنى، «أن تمادى ميليشيا الحوثى واستمرار جرائمها نتيجة مباشرة لاستمرار صمت المجتمع الدولى وتغاضيه عن جرائم وانتهاكات الميليشيا المتواصلة منذ الانقلاب».

وأدان الإريانى واستنكر بشدة المجزرة التى ارتكبتها ميليشيا الحوثى الإرهابية المدعومة من إيران بقصف عرس نسائى في قاعة المنصور في شارع المطار بمدينة الحديدة، بقذيفة هاون سقطت أمام القاعة، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة تسعة في حصيلة أولية.

وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ): «إن هذه الأعمال الإجرامية التى ترتكبها ميليشيا الحوثى تؤكد نهجها القائم على العنف والقتل وسفك الدماء وعدم الاكتراث بأرواح المدنيين».
بتوجيهات إيرانية..
وتستمر الحياة

واستأنفت الأحد 3 يناير 2021، الرحلات الجوية مجددًا إلى مطار عدن الدولي عقب 4 أيام من الهجوم الصاروخي الحوثي، والذي استهدف اغتيال رئيس وأعضاء الحكومة بالتزامن مع وصولهم من الرياض وخلف خلف 135 قتيلا وجريحا بينهم 11 صحفيا.

وفي وقت سابق، قالت الحكومة اليمنية إن التحقيقات الأولية والأدلة المادية، تؤكد مسؤولية ميليشيا الحوثي عن الهجوم، بالإضافة إلى معلومات تشير إلى أن خبراء إيرانيين أعدوا الهجوم المروع.

وكانت هجمات الميليشيات الحوثية الصاروخية على مطار عدن الدولي، خلفت أضرارًا مادية كبيرة في مبنى المطار، وصالات الوصول والانتظار؛ ما أوقف العمل في حركة الملاحة الجوية، ودفع بشركة الخطوط الجوية اليمنية لتحويل رحلاتها إلى مطار سيئون الدولي بمحافظة حضرموت (شرق البلاد).
دلائل دامغة

ومنذ الهجوم الإرهابي، الذي وقع الأربعاء الماضي، استطاعت الحكومة اليمنية جمع دلائل دامغة على تورط ميليشيا الحوثي في أعقاب جمع المحققين بقايا 3 صواريخ بتقنيات موجهة ضمن ملف متكامل حول جريمة مطار عدن والتي من شأنها أن تضع حدًا للتراخي الدولي ويتحرك لوقف الإرهاب المدعوم من إيران.


وتستعد الحكومة اليمنية للاستعانة بخبراء عسكريين من التحالف وأمريكا لتحديد نوعية 3 صواريخ موجهة استهدفت سلامة المطار الدولي، الأربعاء الماضي، وتقديم الدلائل إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لملاحقة مرتكبيها المنفذين والمخططين والمشاركين والممولين عبر محكمة الجنايات الدولية.

"