يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«أفريكوم» تقطع لسان «أفعى الإرهاب» في الصومال

الأربعاء 06/يناير/2021 - 10:03 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تعد «إذاعة الأندلس»، أكبر محطة إذاعية تابعة لحركة «الشباب» الإرهابية في الصومال ورأس دعايتها، إذ تملك الحركة 50 صحفيًّا يعملون في تلك الإذاعة، تستخدمهم في تضليل الرأي العام، وتهيج المواطنين ضد الحكومة وقوات «أفريكوم».

وفي السياق ذاته، نفذت طائرات مسيرة، تابعة للقيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا، الجمعة 1 يناير 2020، غارتين دمرت بهما مقر «إذاعة الأندلس» في منطقة «كونيو برو»، بمحافظة شبيلى السفلى، جنوب الصومال.

«أفريكوم» تقطع لسان
وقالت قيادة «أفريكوم» في بيان صحفي، السبت 2 يناير 2020، إن الغارتين استهدفتا مجمعات لحركة الشباب في محيط «كونيو بارو» بالصومال، وأدت الضربات إلى تدمير المجمعين المستهدفين.

وأضاف بيان «أفريكوم» أن التقديرات الأولية لـ«أفريكوم» تشير إلى أنه لم يصب أو يقتل أي مدني نتيجة لهذه العملية.

وقال الجنرال جويل تايلر، مدير العمليات بالقيادة الأمريكية في أفريقيا: «يوضح هذا الإجراء بوضوح التزامنا المستمر تجاه الصومال وشركائنا الإقليميين»، متابعًا: «نحن نحتفظ بالوسائل والإرادة لضرب شبكة الشباب الإرهابية عند الضرورة لحماية المنطقة وأمتنا أيضًا».

بوق الإرهاب 

واعترفت حركة الشباب في بيان نقلته مواقع محسوبة عليها، تعرض مقر الإذاعة وجميع معداتها لأضرار جسيمة، مؤكدة عدم وقوع خسائر بشرية في صفوف عناصرها.

وتعتبر  إذاعة «الأندلس» من أشهر المحطات الإعلامية لمسلحي حركة الشباب الإرهابية، إذ تنشر يوميًّا أخبارًا ومعلومات عن الهجمات التي يشنها عناصر الحركة على المواقع الحكومية.

وفي عام 2013، سيطرت الجماعة على نحو ست محطات إذاعية، عن طريق مداهمة محطات خاصة مثل «القرن الأفريقي» و«القرآن الكريم» و«هيئة الإذاعة العالمية»، واستولت على معداتها.

وعند اختيار مقدمي البرامج في إذاعة الأندلس، تتحرى الجماعة الإرهابية الدقة، فتنتقي المقدمين من أصحاب اللغات الإنجليزية للاستعانة بهم في الإدلاء بالتصريحات باللغة الإنجليزية، أما البرامج العربية، فتستخدم فيها الفصحى، على أن يكون مقدموها على درجة عالية من التعليم، وخاصة في ما يتعلق باللغة والنصوص الإسلامية.

تأتي تلك الضربات في وقت تستعد القوات الأمريكية في الصومال للخروج من البلاد قبل يوم 20 من يناير الجاري، وإعادة التمركز في قواعد أمريكية بالدول المجاورة في كلٍ من كينيا وجيبوتي.
"