يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مع رحيل 2020.. «داعش» يُكثف العنف في شرق سوريا

الأحد 03/يناير/2021 - 09:47 ص
المرجع
آية عز
طباعة

تبنى تنظيم «داعش» في سوريا، مساء الأربعاء 30 ديسمبر 2020، هجومًا استهدف حافلة في محافظة دير الزور شرق سوريا، وأودى بحياة 37 جنديًّا من قوات الجيش السوري.


وبحسب وكالة أنباء سوريا الوطنية «سانا» نشر التنظيم بيانًا يعلن فيه تبنيه هذه العملية، وقال إن مسلحيه استهدفوا حافلة تقل عناصر من الجيش السوري بالأسلحة الثقيلة، وفجروا عددًا من العبوات الناسفة في طريقها، ما أدى لتدميرها ومقتل 40 عنصرًا وإصابة آخرين.


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد مقتل 37 جنديًّا من الجيش السوري، وإصابة 12 آخرين.


وكان التنظيم قد تبنى في نهاية أغسطس 2020، هجومًا آخر في محافظة دير الزور أودى بحياة ضابط روسي، إلى جانب مجموعة من الجنود الروس.

مع رحيل 2020.. «داعش»

قتل وترهيب

تعمل خلايا التنظيم في المحافظة على ترهيب الأهالي، في قرى وبلدات ريف دير الزور، بطرق مختلفة، مثل تفجير قنابل صوتية أمام أبواب بيوتهم، وكذلك تهديدهم بالخطف والقتل ذبحا؛ لإرغامهم على دفع إتاوات، تحت مسمى «الزكاة».


وخلال الشهرين الماضيين، نفذت عناصر التنظيم أكثر من 17 عملية، استهدفت خلالها مدنيين، وعناصر مدنية وعسكرية تابعة للإدارة الذاتية للأكراد في المنطقة، وتسببت في قتلى وجرحى.


وتقول قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، إن خلايا التنظيم نشطت في ريف دير الزور الشمالي الشرقي، ودعت إلى تقديم مزيد من الدعم للقضاء على داعش.

مع رحيل 2020.. «داعش»

الطمع في البترول

يقول الناشط السوري ريان معروف: إن داعش عاد بشكل كبير لمحافظة دير الزور من جديد، عن طريق خلاياه التي تعيش بين الأهالي عنوة، ويهددون من يفصح عنهم بالقتل.


وأكد «ريان» في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن الدواعش يطمعون في دخول دير الزور من جديد بسبب حقول البترول من جهة، وبسبب وجود قواعد عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، إضافة إلى وجود قوات مكافحة الشعب الكردية داخل المدينة، والتي استطاعت خلال العام الماضي هزيمة التنظيم، فهو يريد في الوقت الحالي أن يأخذ بثأره من الأكراد، إضافة إلى أن أنقرة أعطت الدواعش دعمًا ماليًّا كبيرًا في الوقت الحالي لقتالهم.


للمزيد.. «قسد» تنفذ عشرات الاعتقالات ضد المدنيين في «دير الزور» السورية

الكلمات المفتاحية

"