يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بأصابع أردوغان.. عرائس «داعش» تتحرك على المسرح الليبي بعد وصول «الشواشي»

الأحد 03/يناير/2021 - 02:50 م
 الإرهابي التونسي
الإرهابي التونسي بلال الشواشي
أحمد عادل
طباعة

يعمل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على استمرار تدفق القادة التابعين لتنظيم داعش الإرهابي إلي ليبيا، لتتفيذ أكبر قدر ممكن من العمليات الإرهابية ضد قوات الجيش الليبي، واللعب لصالح أنقرة في الأزمة وتأجيج الوضع  في طرابلس.

وصول الشواشي

ووفقًا لما ذكرته بوابة أفريقيا الإخبارية، الجمعة 18 ديسمبر 2020، عن وصول الإرهابي التونسي بلال الشواشي، والمعروف بـ«أبو يحيى زكريا» إلى ليبيا مؤخرًا قادمًا من تركيا.

والتونسي الشواشي، هو فرنسي المولد لكنه، انضم إلى تنظيم أنصار الشريعة التابع لتنظيم القاعدة في تونس، ليصبح واحدًا من أبرز عناصره، وهو التنظيم الذي توسع بقيادة أميره السابق سيف الله بن حسين، أبوعياض، أحد أبرز مساعدي أسامة بن لادن السابقين في أفغانستان.



وسبق للسلطات التونسية اعتقال الشواشي في أكثر من مناسبة، من بينها حادثة السفارة الأمريكية في 2012  قبل إطلاق سراحه في كل مرة، بضغط من تيار الإسلام السياسي في تونس، وخاصة في الفترة من 2011 إلى 2013.

وفي 2013 سافر من تونس إلى ليبيا ومنها إلى تركيا ليصل إلى سوريا، ويصبح قياديًّا في جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

التحق الشواشي بصفوف جبهة النصرة (فتح الشام حاليًا)، مطلع العام 2014، وتوجه فورًا إلى قطاع الطبقة في الرقة.

من القاعدة لـ«داعش»

وحينها التقى الجولاني، ولم يكونا على وفاق، فقرر الانشقاق برفقة أبي ذر، وأسسا فصيلًا باسم «العقاب»، قبل أن يلتحقا بتنظيم داعش الإرهابي.


انتقل لاحقًا إلى تنظيم داعش، وظهر الشواشي في أحد الفيديوهات عقب التفجير الانتحاري الذي استهدف حافلة الأمن الرئاسي بتونس في 24 نوفمبر 2016, وهو يهدد التونسيين بمزيد من الأعمال الإرهابية والإجرامية اتجاه المدنيين والعسكريين التونسيين.

كما ظهر الشواشي في إصدارات مرئية لتنظيم داعش الإرهابي، في وقت سابق، كانت صُحف تونسية رجحت أن يكون بلال الشواشي هو المتحدث الحقيقي لتنظيم داعش الإرهابي لتمكنه من اللغة العربية ولما له من الفصاحة والبلاغة.

علي صعيد متصل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن كتيبة عراقية تضم عشرات العناصر من تنظيم داعش يعملون لصالح أحرار الشرقية، وهي أحد فصائل الجيش السوري الحر، كما أن هذه الكتيبة تعمل لصالح الاستخبارات التركية أيضًا، نقلت عناصر مساجين حاولوا الهرب من تنظيم داعش إلى إدلب، ومن بينهم بلال الشواشي.


وفي نهاية 2016 ومع مطلع 2017 تكهنت تقارير صحفية بأن بلال الشواشي، انشق عن تنظيم داعش الإرهابي، وانتقل من الرقة إلى إدلب، تهريبًا دون علم التنظيم.

وفي الفترة من 2017 إلى 2018 قال متحدث باسم قوات الكرامة إنه حصل على معلومات تُفيد بأن بلال الشواشي سيصل إلى ليبيا قادمًا من تركيا.

وكانت اللجنة التونسية لمكافحة الإرهاب صنّفته عام 2019 بكونه «إرهابيًّا خطيرًا» وأمرت بتجديد تجميد الأموال والموارد الاقتصادية العائدة له، لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد.

وفي بداية عام 2020، كشف اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الليبي، ملفات أمنية لعناصر إرهابية سهلت تركيا عملية انتقالهم من سوريا للقتال في ليبيا، موضحًا أن تركيا سيرت رحلات جوية خلال شهري يونيو ويوليو 2019، لتهريب إرهابيين من سوريا إلى ليبيا من جنسيات ترفض دولهم إعادة استقبالهم، بينهم الإرهابي التونسي أبويحيى زكريا، واسمه الحقيقي بلال بن يوسف بن محمد الشواشي.




الكلمات المفتاحية

"