يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الاسم قطر.. والوظيفة رعاية الإرهابيين حول العالم

الخميس 19/نوفمبر/2020 - 07:28 م
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

في وقت  تتصدى فيه الدول للإرهاب والجماعات المتطرفة حول العالم، لمعت الإمارة القطرية في سماء الإرهاب؛ معلنةً أنها ملاذ آمن لشتى أشكال التطرف. 


تاربخ أسود


لم تقتصر الدوحة  على دعمها العلني لجماعة «الإخوان» والجماعات المسلحة فقط، بل تورطت أيضًا بشكل كبير مع تنظيم «القاعدة» الإرهابي، ما زاد من التخوفات حول زعزعة الأمن واستقرار المنطقة.


وبالنظر إلى تاريخ قطر في احتضان عناصر الجماعات الإرهابية وتقديم الدعم بشكل سخي، فقد أثيرت مزاعم في الأيام الماضية عن وفاة زعيم تنظيم «القاعدة»، أيمن الظواهري، في محل إقامته بالعاصمة القطرية الدوحة، والذي  يُعتبر صندوق أسرار النظام القطري، فعلى الرغم من ذلك لم يؤكد التنظيم أوالحكومة القطرية تلك المزاعم.

الاسم قطر.. والوظيفة
شكوك قائمة

وقد أثارت هذه الأحداث حالة من الشكوك حول عدم تأكيد الأنباء بوفاة الظواهري في قطر، مما استنتج البعض تورط النظام القطري في مقتله، وبالرجوع إلى الماضي المشترك بين قطر والقاعدة، فمن المحتمل أن الإمارة الصغيرة  قامت بتصفية أيمن الظواهري حماية للأسرار بينهما.

ولم يكن مسؤولو قطر والقاعدة ممن يؤكدون أنباء حين تقع وفاة أحد قادتهم، مثلما حدث في وقت مقتل أسامة بن لادن، لولا الولايات المتحدة لكان من الممكن أن يتم إخفاء وفاته لفترة طويلة بواسطة حكومة قطر والقاعدة، كذلك حمزة بن لادن، حتى عندما توفي آدم جادان المكنى باسم «عزام الأمريكي» عام 2015، استغرق الأمر 5 أشهر للاعتراف بوفاته.

قطر وتمويل الإرهاب

أثبت بعض مصادر مختلفة أن هناك علاقة وثيقة تربط بين قطر وتنظيم «القاعدة»، فالدولة القطرية مانحة كبيرة للأموال لإسناد التنظيم الإرهابي وضمان بقائه منذ سنوات بعيدة، ووفق مصادر رفيعة المستوى في «طالبان» أفصحت عن أن الحكومة القطرية شرعت في تمويل التنظيم و«القاعدة» منذ عام 2006 بعشرات الملايين، الذي ساعد على زيادة حجم تمرد التنظيم في النمو على نطاق أكبر بكثير مما كان عليه في الماضي.

 وقد أكد تقرير لمؤسسة دعم الديمقراطية الأمريكية، بعنوان «قطر وتمويل الإرهاب»، أن قيادات في تنظيم «القاعدة» تلقوا دعمًا من مانحين تابعين لتنظيم الحمدين في قطر، يعملون بوضوح في تمويل الإرهاب على الرغم من إدراج أسمائهم على اللائحة السوداء الأمريكية أو الدولية للإرهاب، من بينهم عبدالرحمن بن عمير النعيمي، المتهم بتحويل نحو 375 ألف دولار لفرع القاعدة في سوريا، بينما الثاني هو عبدالعزيز بن خليفة العطية، وهو ابن عم وزير الخارجية القطري السابق، وبأنه على صلة بقادة في تنظيم القاعدة.

ووفقًا للتقرير فقد ثبت تورط منظمة «قطر الخيرية» بتقديمها الدعم المالي للإرهاب في سوريا؛ إذ توضح أن أمراء قطر هم من يقفون وراء ذلك، تحت عباءة توفير المساعدات للمحتاجين ومشروعات وأنشطة خيرية، ولكنهم في الواقع يقدمون مساعدات مالية للجماعات الإرهابية، إضافةً لشركة «دوحة أبل»، التي يديرها محمد السقطري المندرج اسمه على قائمة الإرهاب؛ حيث تقدم الشركة المساعدة في حملات جمع الأموال لتنظيم «القاعدة» وتقدم وسائل تكنولوجية للاتصال بالقاعدة في سوريا.
الاسم قطر.. والوظيفة
إرهابيو «النصرة» بتمويل قطر

ولم تكتفِ قطر بتقديم الدعم لتنظيم «القاعدة» وجماعة «الإخوان» الإرهابيين، بل سعت أيضًا نحو التشعب في نشر مخطط الحمدين على نطاق واسع، فكان للأمير تميم بن حمد دور غريب في سوريا، وفق المواقع التابعة للمعارضة القطرية، ثبت دعمه لجبهة النصرة الإرهابية وغيرها من الميليشيات الإجرامية، وفي الوقت نفسه يدعم الحرس الثوري الإيراني.

ورغم أنها ليست الداعم الخارجي الوحيد لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي، فإن قطر عززت علاقاتها مع جبهة النصرة السورية، التى تسمى الآن هيئة تحرير الشام، منذ ديسمبر الماضى، وكشفت وكالة المخابرات العسكرية الأمريكية أن الدوحة إلى جانب تركيا دعمتا «النصرة» من خلال المساعدة اللوجستية والمالية، كما ظهرت سلسلة آخرى من العوامل التى كشفت تفاصيل العلاقات المتزايدة، وغير الشفافة بين الدوحة والتنظيم الإرهابى.

وقد أثيرت مئات الاستفسارات الصحفية حول التمويل غير الخفي، الذي نشأ من إمارة قطر ووصل إلى الجماعات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة؛ مثل جبهة النصرة، فضلًا عن السعي خلف البنوك الرئيسية في الدولة، مثل بنك الدوحة وبنك قطر الإسلامي.

"