يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تقصي الأثر الدموي لـ«أنصار الإسلام».. من كردستان العراق إلى الشمال السوري

الثلاثاء 24/نوفمبر/2020 - 04:36 م
المرجع
آية عز
طباعة

صعدت في الوقت الحالي جماعة تُعرف بـ«أنصار الإسلام» أحد الفصائل الإرهابية في الشمال السوري، من عملياتها الإرهابية  في إدلب، بحسب ما جاء في وكالة أنباء سوريا «سانا» والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

تقصي الأثر الدموي

الدعوة الدموية انطلقت من هناك

ويدعو التنظيم الإرهابي إلى الاعتداء وقتل جنود الجيش السوري الوطني، وجميع من يسانده أو يدعمه، بحسب الوكالة.


بحسب المرصد السوري، تأسست جماعة «أنصار الإسلام» في 2001، واتخذت من مناطق أقصى الجهة الشمالية الشرقية من العراق (مناطق كردستان العراق) معقلًا لها في بيارة وجبال هوراما.


ووفرت هذه المناطق الأرضية الملائمة لاتخاذها مكانًا للنشاط الإرهابي لها، إذ حمتها من الاستهداف بسبب وعورتها، خاصة أنها تحاط تلك المنطقة بسلاسل جبلية عالية يمكن الاستخباء فيها.


كما أن عدم سيطرة نظام الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، على تلك المنطقة وفر لها مجالًا لعملها الإرهابي.


ضمت بعد عام 2003 عناصر عرب وأجانب، بحسب المرصد السوري.

تقصي الأثر الدموي

فكر إخواني

تتبنى جماعة أنصار الإسلام الفكر الإرهابي، متأثرة بالنموذج الفكري لسيد قطب، والمنهج الحركي لجماعة الجهاد المصرية وغيرها، وكان أول أعمالها إصدار فتوى تعلن فيها الهجوم على «المجتمع الكافر، والعلماني بكردستان العراق»، سياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، بحسب فكر الجماعة وتقرير مركز عمران.


وبين الأعوام 2001 و2003، فرضت الجماعة تفسيرًا متشددًا لقوانين الشريعة الإسلامية في منطقة البيارة؛ حيث منعوا النساء والفتيات من الحصول على التعليم، وأجبروا الناس على حضور وأداء الصلاة في الجوامع، فضلًا عن منعهم للموسيقى، بالرغم من تمركز الجماعة في المناطق الكردية وتكوينها الأساسي من المقاتلين الأكراد، فإنها تضم عناصر عرب من بغداد وآخرين أجانب من أفغانستان والأردن وسوريا.

تقصي الأثر الدموي

عمليات إرهابية

بحسب مركز عمران، نفذت الجماعة العديد من العمليات الإرهابية ضد أهداف كردية وصحفيين وأجانب ومسيحيين في المناطق الكردية.


وقامت بمهاجمة وتفجير محال الزينة والخمور والمطاعم في المنطقة الكردية، واغتالت زعيمًا سياسيًّا كرديًّا عام 2001، واندلعت موجة العنف في ربيع عام 2002، وحاول أنصار الإسلام قتل رئيس حكومة إقليم كردستان برهم صالح حينها.


كما هددت بقتل الصحفيين الأجانب، وعمال الإغاثة، فضلًا عن الزعماء المسلمين المعتدلين.


للمزيد.. قلق روسي من النشاط المتزايد لخلايا «داعش» النائمة في سوريا

"