يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قلق روسي من النشاط المتزايد لخلايا «داعش» النائمة في سوريا

الأربعاء 11/نوفمبر/2020 - 03:06 م
المرجع
آية عز
طباعة

أعربت موسكو، عن قلقها إزاء زيادة نشاط تنظيم «داعش» الإرهابي في بعض المناطق السورية، وصرحت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، الخميس 5 نوفمبر، بأن تكثيف الخلايا النائمة التابعة لـ«داعش» عملياتها في شرق ووسط سوريا في الآونة الأخيرة، لا سيما المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الكردية في شرق الفرات، يثير قلقًا متزايدًا لدى موسكو.



قلق روسي من النشاط

الخلايا النائمة


يعلق الناشط السوري، ريان معروف على ذلك بالقول إن تنظيم «داعش» مشتت في منطقة السويداء، وهناك صعوبات كبيرة في التواصل بين أفراده وقياداته، وهجماتهم حتى اليوم لا توحي مطلقًا بمحاولة السيطرة على مساحات جديدة.


وأكد «معروف» في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن عدد العناصر في السويداء ليس كبيرًا، وينتشرون في بعض الجروف الصخرية من منطقة الكراع وتلول الرغيلة، ويتزعمهم شخص يلقب بـ«أبوالبراء» من أصول عراقية، ويتجنبون أي مواجهات مباشرة مع الجيش أو الفصائل المحلية التي تجري عمليات تمشيط بين الحين والآخر في المنطقة، ويتحركون على الدراجات النارية.


وأشار الناشط السوري إلى أن عمليات «داعش» في تلك المنطقة محدودة جدًا تقتصر على زراعة العبوات الناسفة على الطرقات التي يستخدمها الجيش للانتقال بين مناطق سيطرته في بادية السويداء، متابعًا أن التنظيم لا يزال موجودًا في بادية السويداء.


وأضاف معروف، أن هناك نشاطًا متزايدًا للمتطرفين، إذ يستهدفون بين الحين والآخر أرتالًا عسكرية ويفخخون الطرقات، كما يستهدفون خطوط نقل الغاز والثروات المعدنية.



 عبدالشكور عامر،
عبدالشكور عامر، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة

تمويلات تدعم البقاء


يقول عبدالشكور عامر، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، إن «داعش» يحصل على تمويلات من دول أجنبية كبرى تدعم بقاءه في سوريا، مؤكدًا أن تلك التمويلات كانت سببًا في عودة عدد كبير من عناصر التنظيم إلى الأراضي السورية، وأبرز تلك الدول تركيا وقطر.


وأكد عامر في تصريح لـ«المرجع»، أن «داعش» هرب ثروات طائلة من الأراضي السورية التي كانت تحت سيطرته، بواسطة عملاء أجانب، كاشفًا أن التنظيم لديه استثمارات في شركات ومؤسسات اقتصادية بجميع أنحاء العالم، خاصةً دول أوروبا وشرق القارة الآسيوية.


وأوضح الباحث أن عودة التنظيم إلى سوريا، اعتمدت على تكتيك وأسلوب حرب العصابات، وبسبب هذا الأسلوب استطاعت عناصر «داعش» أن يدخلوا مناطق في سوريا فقدتها عام 2017.


وأشار الباحث في شؤون الحركات المتطرفة إلى أن الضربات العسكرية التي توجهها كل من الولايات المتحدة وروسيا بصفة مستمرة على الفصائل المسلحة في سوريا ، ساعدت عناصر التنظيم في العودة إلى سوريا، لأن التنظيم يستغل أي فوضى أو انفلات أمني.


للمزيد .. بالدواعش.. أردوغان يضغط على أوروبا بالترحيل العشوائي

الكلمات المفتاحية

"