يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مرصد الإفتاء: 115 قتيلًا حصيلة ضحايا 21 عملية إرهابية

الأحد 05/أغسطس/2018 - 01:14 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن هناك 21 عملية إرهابية حدثت خلال الأسبوع الأخير من يوليو الماضي وبداية أغسطس الحالي، في مناطق جغرافية متباعدة، أوقعت 115 قتيلًا ما بين مدنيين وعسكريين.

أفغانستان تتصدر
وأوضح المرصد، في بيان له، اليوم الأحد، أنه لاتزال الساحة الأفغانية تتصدر مؤشر الدول الأكثر تعرضًا لعمليات إرهابية؛ حيث شهدت 6 عمليات إرهابية نفذتها حركة طالبان وتنظيم داعش، في ظلِّ احتدام الصراع بين الحكومة الأفغانية وقوات التحالف الدولي من جهة، وطالبان وداعش من جهة أخرى.

وأشار إلى أن أفغانستان تأتي على رأس قائمة مؤشر الدول الأكثر تعرضًا لعمليات العنف والتطرف، فيما تشهد الساحة الأفغانية، حالة من الاستعداد للانتخابات البرلمانية في أكتوبر المقبل.

الشرق الأوسط
وتابع: «تأتي مناطق الصراع في الشرق الأوسط (العراق، وسوريا، واليمن)، في المركز الثاني على مؤشر الدول الأكثر تعرضًا للإرهاب خلال فترة الرصد، وشهدت كل منها عمليتين نفذتهما: «القاعدة بشبه الجزيرة العربية في اليمن، وجبهة تحرير الشام، وداعش في سوريا، وداعش في العراق».

ولفت المرصد، إلى أن تنظيم داعش يسعى بجدية إلى إعادة إحياء نشاطه في العراق، وأصدر التنظيم خلال فترة الرصد «أسياف الجهاد»، وهو مقطع مصور لما يسمى «ولاية شمال بغداد»، وفيه يظهر إجرام التنظيم في العراق، كما سبق ذلك بأيام تنفيذ عرض عسكري في محافظتي «صلاح الدين ونينوى».

نشاط القاعدة
ولفت إلى تنامي إرهاب تنظيم القاعدة في جبهات مفتوحة عدة، منها: «الصومال، واليمن، والجزائر، واليمن، ومالي»، وذلك باستخدام أساليب مختلفة، منها اغتيال مسؤولين سابقين فى الصومال، واستهداف القوات الفرنسية وبعثات الأمم المتحدة في مالي، تزامنًا مع إجراء الانتخابات الرئاسية المالية، وكذلك استهداف قوات الأمن الجزائري في سكيكدة، فيما يسعى التنظيم إلى خلق الفوضى في اليمن بعد الخسارة التي مُنِى بها؛ نتيجة ضربات التحالف العربي والطيران الأمريكي وقوات الأمن اليمنية له في محافظات عدة داخل اليمن.

وأشار المرصد إلى أن موزمبيق تشهد إرهابًا متزايدًا خلال الفترة الماضية،؛ حيث تنفذ حركة الشباب الموزمبيقية عددًا من الهجمات شمال البلاد، وهي حركة ليست لها علاقة بشباب المجاهدين في الصومال، فيما تظل حركة «أبوسياف» الممثل الأكبر للخطر في الفلبين، مع تزايد وتيرة عملياتها ضد قوات الأمن الفلبينية.
"