يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

موسم اصطياد الذئاب.. تونس تعتقل «أبوهريرة» الإرهابي والاتهامات تلاحق النهضة

الإثنين 26/أكتوبر/2020 - 09:53 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تتنامى ظاهرة الإرهاب في تونس، بشكل كبير، خاصةً في ظل اضطراب الأوضاع الأمنية في منطقة شمال أفريقيا، بسبب الأحداث الجارية في ليبيا.

اعتقال في سوسة

هذا التنامي دفع قوات الأمن التونسية، إلي اعتقال «أبوهريرة» في سوسة أثناء توجهه إلى العاصمة تونس للالتقاء بمجموعات إرهابية حسب الاعترافات الأولية.





موسم اصطياد الذئاب..
أنهت السلطات التونسية مبكرًا محاولة إرهابية لاستهداف شخصيات سياسية، بعد سقوط الإرهابي الخطير الملقب بـ«أبوهريرة» في قبضة الأمن.

تفاصيل أخرى

وبحسب موقع  أشعة شمس أف أم التونسي، ونقلًا عن مصادر أمنية قالت في تفاصيل عملية إلقاء القبض: إن «معلومات وردت إلى فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بسوسة تفيد بأن (أبوهريرة) متوجه من ولاية سيدي بوزيد إلى العاصمة تونس».

وأضافت المصادر، أن الأجهزة قامت بمراقبته فورًا، ومن ثم «ضبطه داخل سيارة أجرة وتحويله إلى فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بسوسة، ومن ثم تسليمه إلى الوحدة المختصة للبحث في جرائم الإرهاب بالعوينة».



أبوهريرة الإرهابي..  مخزن المعلومات

الإرهابي المقبوض عليه، كان قد انضم للجماعات المتطرفة منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، إذ قام في 1998 بالمشاركة في خطف 17 سائحًا أجنبيًّا من جنسيات مختلفة وطالب ضمن تنظيم «القاعدة» الإرهابي بتحرير رهائن من التنظيم، وقد قضى بعد ذلك 21 سنة سجنًا باليمن.

وتصنفه السلطات التونسية بمطلوب أمني للاشتباه في الانتماء إلى تنظيم إرهابي، وتكفيري خطير، معتبرًا إياه «مخزن معلومات لنشاط الخلايا الإرهابية في العاصمة، والتي تحاول استهداف مقرات أمنية ومقرات سيادية».

فتش عن النهضة

ترى الأجهزة الأمنية التونسية، أن التحركات المستمرة للإرهابيين بين مختلف المدن، لإيجاد أيّة ثغرة لتنفيذ عمليات فيما بعد، والتي تتخفى كثيرًا خلف حركة «النهضة» الإخوانية وتحت غطائها السياسي.


وتعتبر السلطات التونسية الإرهابي المقبوض عليه «مخزن معلومات» لنشاط الخلايا الإرهابية في العاصمة، والتي تحاول استهداف مقرات أمنية ومقرات سيادية، مؤكدة أنّ القبض عليه يعني الحصول على معلومات استخباراتية مهمّة لتفكيك الخلايا الإرهابية الناشطة في تونس.


موسم اصطياد الذئاب..
اصطياد الإرهابيين

وأعلنت الداخلية التونسية، الأربعاء 21 أكتوبر 2020،  في بيانات على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» اعتقال عدد من التكفيريين صادرة بحقهم مناشير تفتيش (مذكرات اعتقال) في كل من منطقة فوشانة بمحافظة بن عروس أين تم القبض على إرهابي محكوم بالسجن لمدة 48 عامًا ومتهم في قضايا إرهابية بينها الانضمام لتنظيم متطرف.

كما تم اعتقال تكفيري آخر في مدينة بن قردان بالجنوب التونسي يشتبه في انتمائه لتنظيم إرهابي وصادر في شأنه حكم بالسجن لمدة عامين. كما تم القبض على عنصر تكفيري (30 سنة) في محافظة بنزرت (شمال غرب) محكوم بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

وتشهد تونس تناميًا متصاعدًا لظاهرة الإرهاب، بسبب الغطاء السياسي الذي توفره حركة النهضة الإخوانية وشبكاتها لهم في مختلف أنحاء تونس، ممّا دفع رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى، إلى توجيه أصابع الاتهام لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي برعاية الفكر التكفيري منذ عام 2011، وتسهيل نشاطه في البلاد بشكل علني.  

في السياق ذاته، ذكرت وزارة الداخلية التونسية أن المؤسسة الأمنية قد اتخذت إجراءات أمنية مشددة خلال الفترة الأخيرة، وذلك إثر نشر رسالة صوتية صادرة عن تنظيم «داعش» الإرهابي يهدد بتنفيذ عمليات إرهابية في عدة دول من بينها تونس، وذلك باستهداف منشآت نفطية، وقد أخذت هذه الرسالة على محمل الجد، إذ كثفت أجهزة مكافحة الإرهاب من تحركاتها خشية استغلال التنظيمات الإرهابية الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف لتنفيذ مخططات إرهابية.

وتخشى السلطات التونسية عودة بعض العناصر الإرهابية المنتمية لكتيبة «أجناد الخلافة» المبايعة لتنظيم «داعش» لتنفيذ عمليات إرهابية، لذلك تم التعامل بجدية مع تلك التهديدات.


"