يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

صحفي فرنسي: شعبية أردوغان تآكلت بسبب سياساته المستبدة

الثلاثاء 06/أكتوبر/2020 - 11:22 م
المرجع
طباعة
قال الصحفي الفرنسي، جيل ميهالي، مدير مركز دراسات الإسلام السياسي بباريس: إن شعبية أردوغان تراجعت كثيرًا خلال الفترة الأخيرة، بسبب سياساته المستبدة، موضحًا أن أردوغان لم يكن يأتي يومًا ما لإدارة تركيا بهذا الشكل، ولكن ما حدث له بالسابق يوضح ما وصل إليه حاله اليوم.

وأضاف أن أردوغان يمثل رأي عدد كبير من الأتراك، موضحًا أنه في السبعينيات فإن الاتزان السياسي لأردوغان تأثر بالحرب الباردة.

وأوضح أنه كان يقاوم الحرية الدينية ولا يريد دولة ديمقراطية في تركيا، مشيرًا إلى أن حزب أردوغان كان يرغب أن يجعل الإسلام إسلام الضوء، وخاصة القرآن الكريم، وكان أردوغان يستخدم الدين لإلهاء شعبه، وكان يتحكم في القرآن ، ومواضيع الشعر.

وأشار إلى أنه كان يرى الغرب لا يرى النور، وإنما حزبه فقط هو الذي بيده الخلاص.

ويشارك فيه الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز سيمو بباريس، بمداخلة عنوانها: «التدخلات التركية في ليبيا وأثرها على السلم العالمي»، والكاتب الصحفي إيڤ تريار مدير تحرير جريدة لو فيجارو الفرنسية، بمداخلة عنوانها: «السياسة التحريرية لصحيفة لوفيجارو فيما يتعلق بالتصرفات التركية العسكرية والسياسية في البحر المتوسط»، والكاتب الصحفي إيمانويل رازاڤي مدير تحرير موقع جلوبال جيو نيوز الأوروبي بمداخلة عنوانها «قضية المهاجرين والابتزاز التركي.. عقيدة الجهاد الدولي لدى أردوغان»، والكاتب الصحفي چيل ميهاليس مدير تحرير موقع كوزور الفرنسي، بمداخلة عنوانها «أردوغان وعملية الهدم الطويلة للكمالية في تركيا»، والكاتب الصحفي رولان لومباردي، المؤرخ المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، بمداخلة عنوانها «أردوغان الذي يرى نفسه سلطانًا جديدًا، هل لديه القدرات لتحقيق طموحاته؟»، والكاتب الصحفي ألكسندر ديلڤال المؤرخ المتخصص في الچيوبوليتيك والكاتب في موقع أتلانتيكو، بمداخلة عنوانها «العثمانية الجديدة والخطر التركي الإخواني في البحر المتوسط».

يقدم الندوة ويديرها الدكتور أحمد يوسف المدير التنفيذي لمركز سيمو بباريس.
"