يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«حزب الله» على أعتاب الحظر الأوروبي الكامل

الإثنين 05/أكتوبر/2020 - 02:01 م
المرجع
آية عز
طباعة

تضغط الحكومة الألمانية حاليًا على الاتحاد الأوروبي، لحظر أنشطة «حزب الله» اللبناني بالكامل، ووضعه على لائحة الإرهاب الأوروبية. 


وبحسب صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، قال سكرتير وزارة الداخلية الألمانية «هانز جورج انجليكا»، في تصريحات متلفزة إن الحكومة تريد وضع «حزب الله» على لائحة الإرهاب الأوروبية، متابعًا: «حزب الله منظمة إرهابية لهذا يجب وضعه بالكامل على لائحة الإرهاب الأوروبية».


وجدد «هانز جورج انجليكا» التزام بلاده بتصنيف الحزب إرهابيًّا خلال فترة رئاسة ألمانيا للمجلس الأوروبي، وهي الخطوة التي تدعمها وزارة الخارجية الألمانية.


وتحظر الولايات المتحدة و3 دول أوروبية هي؛ هولندا وبريطانيا وألمانيا، «حزب الله»، فيما تدرس سويسرا اتخاذ خطوة مماثلة.



«حزب الله» على أعتاب

جذور حزب الله في ألمانيا


تعود جذور «حزب الله» في ألمانيا وعبر أوروبا إلى حقبة السبعينيات من القرن الماضي، ويوضح ماثيو ليفيت، محلل استخبارات وزارة الخزانة الأمريكية السابق، في دراسته باسم «حزب الله إلى أوروبا بشكل عام وألمانيا بشكل خاص»، أن السلطات الألمانية ألقت في عام 1987 القبض على محمد علي حمادي، كأحد المنتمين لحزب الله، وهو أحد المتهمين الذين شاركوا في عملية اختطاف طائرة «تي دبليو إيه 847»، وتم ضبطه أثناء محاولته نقل مواد كيميائية من ألمانيا للمشاركة في تنفيذ المزيد من الهجمات الإرهابية.


وفي عام 1992، كان حزب الله مسؤولًاعن هجوم على مقهى مايكنونوس في برلين حيث قُتل 4 إيرانيين أكراد منفيين.


وتولى التخطيط والتدبير لهذا الهجوم كاظم درابي، وهو مواطن إيراني كان يعيش في ألمانيا منذ عام 1980، والذي تم كشف صلاته بجهاز المخابرات الإيراني وحزب الله.


وكانت هناك محاولة لترحيله عام 1982، ولكن بتدخل من النظام الإيراني، سمحت له الحكومة الألمانية بالبقاء، ما سمح بمتابعة الدراسة وتكوين أسرة، وبقي داربي في ألمانيا واستغل وجوده كناشط في الجمعيات الطلابية وفي أنشطة مسجد برلين، إذ تمكن من تجنيد أربعة أفراد آخرين موالين لـ«حزب الله» لتنفيذ الهجوم.



«حزب الله» على أعتاب

زيادة عناصر التنظيم


خلال السنوات الأخيرة، شهد «حزب الله» دعمًا متزايدًا في أنحاء ألمانيا، إذ أكدت النسخة الفيدرالية VsB لعام 2007 من التقرير الاستخباراتي وجود 900 مؤيد معروف للحزب في جميع أنحاء البلاد، وفى عام 2019  قدرت الفيدرالية العدد بـ 1050 مؤيدًا.


كما يوجد عدد من أنصار «حزب الله» في العاصمة برلين، يقدر عددهم بـ250 عضوًا وفي ولاية ساكسونيا بنحو 160، أما شمال الراين وستفاليا فيقدر عددهم بنحو 115. 


كما أن هناك أيضًا مستويات ملحوظة من المؤيدين في «بادن» و«وتنبرج»، إذ يصل عدد أعضاء الحزب هناك إلى 75 وفي راينلاند بالاتينات 55 عضوًا وأخيرًا في بريمن 50 عضوًا.



«حزب الله» على أعتاب

تهريب الأموال وتجارة المخدرات


ينشط حزب الله في ألمانيا وعدد من الدول الأوروبية المجاورة عبر شبكات لتبييض الأموال وتهريب المخدرات.


وقال تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن ألمانيا بحاجة إلى تعاون أوروبي أكبر لكي تنجح فعليًّا في ملاحقة شبكات «حزب الله».


وحتى الآن، فإن بريطانيا وألمانيا وحدهما في أوروبا صنفتا حزب الله بجناحيه العسكري والسياسي، إرهابيًّا، رغم أن ألمانيا تقول إن هذا التصنيف لن يؤثر على العلاقة مع لبنان.


للمزيد .. واشنطن تطارد أصدقاء «حزب الله» وتتوعد بالمزيد 

"