يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

واشنطن تطارد أصدقاء «حزب الله» وتتوعد بالمزيد

الجمعة 11/سبتمبر/2020 - 08:31 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

في خطوة أثبتت جدية واشنطن في تعقب حلفاء ميليشيا «حزب الله» الإرهابية فرضت ​وزارة الخزانة الأمريكية​ ​عقوبات​ على الوزيرين السابقين «​علي حسن خليل» و«​يوسف فنيانوس» ضمن قانون ​مكافحة الارهاب​، لافتة إلى أنهما متورطان بالارهاب وقدما مساعدات عينية ومالية لحزب الله في لبنان، وتوعد المسؤولون الأمريكيون بالمزيد.

واشنطن تطارد أصدقاء
ولفت وزير الخزانة ستيفن منوشين إلى أن الفساد انتشر في لبنان، واستغل حزب الله النظام السياسي لنشر نفوذه الخبيث، والولايات المتحدة تقف إلى جانب شعب لبنان في نداءاته للإصلاح وستواصل استخدام سلطاتها لاستهداف أولئك الذين يضطهدونها ويستغلونها، ولقد تمّ تعيين هؤلاء الأفراد عملاً بالأمر التنفيذي 13224 بصيغته المعدلة.

وأشار إلى أن الأزمة متعددة الطبقات في لبنان تأتي عبر عقود من الفساد وسوء الإدارة الاقتصادية، واستخدم بعض القادة السياسيين اللبنانيين صفقات مستترة واعتمادهم على «حزب الله» لتحقيق مكاسب شخصية ومكاسب لحلفائهم السياسيين قبل احتياجات الشعب اللبناني. 
واشنطن تطارد أصدقاء
ومنذ أكتوبر 2019، طالبت الاحتجاجات الشعبية في جميع أنحاء البلاد بإصلاح سياسي واقتصادي وحملت دعوات المتظاهرين شعار «كلن يعني كلن» ويدل على جدية رغبتهم في الإصلاح وسحب الستار عن فساد بعض الجماعات، بما في ذلك حزب الله.

ومؤخرًا حذر «بهاء الحريري» الابن الأكبر لرئيس الوزراء السابق رفيق الحريري من إن تأثير حزب الله على البلاد وارتباطه المباشر بالإرهاب في لبنان وأماكن أخرى يعني أن واشنطن ستفرض قريبًا قيودًا صارمة على المسؤولين.

وقال الحريري فى تصريحات صحفية: «إنّ العقوبات ستسبب زلزالًا، ونحن في انتظار معرفة من هم الأشخاص الذين ستتم معاقبتهم، لكن هذا سيرسل إشارة واضحة للغاية إلى أن الولايات المتحدة تنشئ موقفًا متشددًا للغاية ضد حزب الله».
واشنطن تطارد أصدقاء
وفي خطوة بالغة الدلالة، حصر مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط «ديفيد شينكر» جدول لقاءاته بناشطين في المجتمع المدني ممن يرفضون استمرار الطبقة السياسية القائمة خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان، في رسالة تعكس دعم الولايات المتحدة للحراك اللبناني الثائر على الطبقة السياسية وتشجيع للمنضوين تحت لواء حراك 17 أكتوبر بضرورة إفراز قادة لهم ووضع خريطة طريق تتضمّن رؤيتهم للحلّ وكيفية الخروج من الأزمة التي يتخبّط بها لبنان.

غير أن الأبرز في جدول لقاءات «شينكر» تخصيصه اجتماعًا لمجموعة ناشطين ومثقّفين من الطائفة الشيعية المعارضين للثنائي، حزب الله وحركة أمل التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري.

وفي حين تمحور لقاء «شينكر» مع مجموعات الحراك المدني على الإصلاحات المطلوبة، وضرورة أن يكون للحراك قادة ورؤية سياسية بديلة، شكّل سلاح الميليشيات الخارج عن الشرعية صلب لقائه مع الناشطين الشيعة المعارضين للثنائي حزب الله وحركة أمل وفق قاعدة «لا إصلاح في ظل السلاح».
"