يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

استنساخ «٢٥ يناير».. محاولة إخوانية انتهت بفضيحة لـ«الجزيرة» وأخواتها

الثلاثاء 29/سبتمبر/2020 - 08:58 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة
سعت المنابر الإعلامية الموالية لجماعة الإخوان الارهابية إلى حشد مؤيدين، عبر تزييف مقاطع مصورة زعمت أنها لتظاهرات تطالب بإسقاط النظام في مصر، إلى جانب نشر شائعات بسقوط قتلى في المحافظات المصرية، إثر اشتباكات مع قوات الأمن، إضافة إلى ترديد عبارات مثل «الورد اللي فتح في جناين مصر_ جمعة الغضب_ ثورة ٢٥ سبتمبر»؛ في محاولة لاستنساخ ما حدث في ٢٥ يناير 2011 من جديد.
استنساخ «٢٥ يناير»..
ووحدت القنوات والمواقع الصحفية التابعة للجماعة المواد المنشورة؛ بهدف خلق حالة من المصداقية، باعتبار أن تكرار نشر تلك الشائعات يثبت صحتها؛ لتعويض فقدان الجماعة الظهير الشعبي، إذ أظهر المصريون فشل الجماعة في الحشد لأي مناسبة على مدار السنوات الماضية؛ ما دفع قنوات «الجزيرة» و«مكملين» وموقع «رصد» الممولين من قطر لإعادة نشر مقاطع مصورة لتظاهرات حدثت قبل ٧ سنوات بعد سقوط حكم الإخوان في عام 2013 في أعقاب ثورة 30 يونيو الشعبية، والزعم أنها مشاهد حديثة.

عدم المصداقية
أثبتت قناة «إكسترا نيوز» المصرية عدم مصداقية الإعلام الإخواني، إذ بثت بيانًا صادرًا عن الشركة المتحدة للإعلام في مصر، كشفت فيه أن المتحدة صورت مظاهرة في استوديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي، وتم إخراجها، ثم إرسالها للقنوات الإخوانية خارج مصر على أنها مظاهرات من منطقة نزلة السمان في محافظة الجيزة، وعلى الفور تداولت القنوات المدعومة من قطر تلك المقاطع باعتبارها مسيرات حقيقية دون التأكد من مصدرها أو حقيقتها.

وأظهر التناول الإعلامي للمنابر الإعلامية التي تبث من قطر وتركيا أنها ليست وسائل إعلامية بالمعنى الحقيقي، لكنها مجرد وسيلة للقيام بدور سياسي يستهدف بشكل واضح الدولة المصرية.

وبحسب وحدة اتجاهات الرأي العام بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، فإن السيناريو الإخواني سيتم تكراره مرارًا وتكرارًا، لأن استراتيجيتهم مبنية على محاولة إنهاك الدولة المصرية.

وقال الدكتور صبحي عسيلة، مدير وحدة اتجاهات الرأي العام بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية: إن الرهان كان على وعي الشعب المصري، وقوة الدولة وثباتها في مواجهة أي اضطرابات أو دعوات للتخريب، مشيرًا إلى أن المتابع للإعلام الإخواني يدرك تمامًا أن كل محاولاتهم تنصب على محاولة استقطاب الشعب، لكن في حقيقة الأمر، المواطن المصري أثبت مرارًا وتكرارًا وقوفه بجانب الدولة المصرية.
استنساخ «٢٥ يناير»..
الغباء السياسي
أكد مدير وحدة اتجاهات الرأي العام بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن الجماعة تتميز بالغباء السياسي، فهي تستخدم نفس أساليبها منذ عام 2014، وتتوقع أن ترى نتائج مختلفة.

وأضاف أن الجماعة تتصرف بعبثية، فليس لديها ما تخسره، وجل ما تستطيع فعله هو المحاولات المتكررة لإزعاج الدولة المصرية، وتشتيت الجهود المبذولة، وتصدير صورة سلبية أمام الغير حتى لو بالكذب، ولولا الأبواق الإعلامية التي يتم تمويلها من الخارج لما كان للجماعة أي وجود، فهي «ظاهرة صوتية بامتياز».

وأوضح «عسيلة» أن الدعوة العبثية الأخيرة يقف خلفها حلم ثأر شخصي لدى الجماعة، ضد الشعب المصري الذي لفظها نهائيًّا بعد تجربة الحكم الفاشلة، هذا فضلًا عن أن الحلم الشخصي للجماعة الإرهابية تلاقى مع أحلام أخرى أكثر عبثية للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وأمير قطر تميم بن حمد، للثأر من الشعب المصري.

"