يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد تحرير درنة.. خطيب إخواني يحرض ضد الجيش الليبي

الجمعة 08/يونيو/2018 - 10:27 م
عبدالغني أبوغريس
عبدالغني أبوغريس الداعية المنتمى لجماعة الإخوان في ليبيا
عبدالهادي ربيع
طباعة
هاجم عبدالغني أبوغريس الداعية المنتمي إلى جماعة الإخوان في ليبيا، الجيش الوطني الليبي بعد تحريره مدينة درنة من إرهابيي مجلس شورى درنة الموالين لتنظيم القاعدة. 

ووصف «أبوغريس» في خطبة الجمعة اليوم 8 يونيو 2018 من مسجد مراد أغا بمدينة تاغوراء الليبية، التي عَنوَنها «درنة وتمالؤ الظالمين عليها»، الجيش الليبي بالظالم، محرضًا المصلين على مساندة إرهابيي المدينة، والوقوف ضد جيش بلادهم. 

وخص «أبوغريس» في هجومه على الجيش المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي، داعيًا إلى محاربته بشتى الطرق، كما وصفه رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج بـ«السفاح».

وشهد المسجد حالة من الفوضى فور إذاعته هذه الكلمات؛ ما أدى لاستنفار أمن المسجد لحماية الشيخ العجوز من هجوم محتمل من المصلين؛ ما دفعه لاختصار خطبته وإنهائها قبل اكتمالها، موجهًا كلمة إلى المصلين الذين خُدِعُوا على حد وصفه بالاتفاق المزعوم، (يقصد مؤتمر باريس) محملًا إياهم وزر كل قطرة دم في ليبيا، باعتبارهم يعطون الجيش الليبي الشرعية. 

يُذكر أن الخطبة أذيعت على قناة تناصح المملوكة لـ«سهيل» ابن مفتي ليبيا المعزول الصادق الغرياني والمدرجة على قائمة الدول الأربع: (مصر، والسعودية، والإمارات، والبحرين) للكِيانات الإرهابية.

ومن جانبه يرى محمود غريب الباحث في الشأن الليبي، أن جماعة الإخوان لا تزال تتوافق مع الإرهابيين في مدينة «درنة».

وتابع «غريب» في تصريح لـــ «الـمرجع» ان جماعة الإخوان تراوغ وتدعي في الظاهر الوقوف مع الجيش الليبي ممثلة في حكومة «السراج»، في حين ان الخطاب الداخلي ما يزال مؤيدا للإرهابيين في «درنة»، مشيرا في هذا الصدد إلى إخوان «مصراتة»، التي خرجت في عدة تحركات وتظاهرات مؤيدة لمتطرفي «درنة».


وأكد الباحث في الشأن الليبي أن إخوان ليبيا بدأوا في تعلم المراوغة السياسية من إخوان تونس، في حين أن قيادات الصف الثاني لا تفهم بعد هذه المراوغة ، ما أدى إلى وجود عدة صراعات داخلية، ويشير إلى وجود انشقاقات محتملة خاصة من تلك العناصر التي لا تزال تؤمن بحمل السلاح، سبيلا وحيدا للحكم في ليبيا.

"