يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

انفجار مرفأ بيروت.. فتّش عن قطر

الخميس 06/أغسطس/2020 - 02:29 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

2750 طنًا من نيترات الأمونيوم كانت مخزنة في مرفأ بيروت منذ 6 سنوات، كانت كافية لتُحدث انفجارًا يهز لبنان بأكمله، ويتسبب في سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى، حيث هزّ الانفجار كل أنحاء العاصمة وطالت أضراره كل الأحياء وصولًا إلى الضواحي، وتساقط زجاج عدد كبير من المباني والمحال والسيارات.


وأعلن مدير عام الجمارك، بدري ضاهر، أن الانفجار ناجم عن حاوية تحتوي على «نترات الأمونيوم»، وهي مادة قابلة للانفجار، تم تفريغها بمستودع خاص بالكيماويات داخل مرفأ بيروت، كما ضم المكان مادة C4 شديدة الانفجار.

انفجار مرفأ بيروت..
قطر.. الدور الخفي


ورغم توجيه أصابع الاتهام إلى ميليشيا حزب الله الإرهابية التي تسيطر على المرفأ منذ سنوات، فإن المتسبب الرئيسي في تلك الانفجارات ليس تلك الميليشيا وحدها، حيث إن الممول والداعم الأكبر لتلك الميليشيا «قطر» يعدّ شريكًا في وقوع هذه الفاجعة.


بدورها صحيفة «دي تسايت» الألمانية، نشرت عقب الانفجار تقريرًا عن أنشطة حزب الله في ألمانيا، ذكرت فيه أن أول أسباب حظر الحزب في ألمانيا، هو تخزين مؤسساته وقياداته كميات كبيرة من نترات الأمونيوم في مباني شركة شحن جنوبي البلاد، مضيفًا: أن «نترات الأمونيوم تستخدم بشكل أساسي في صناعة المتفجرات، لذلك تعد خطرًا كبيرًا على أمن ألمانيا؛ خاصة إذا وقعت في أيادٍ خطرة مثل حزب الله».


الصحيفة ذاتها، كشفت في تحقيق لها -نُشر في 20 يوليو الماضي- عن وجود وثائق تثبت أن قطر تمول «حزب الله» في لبنان، مؤكدة أنها حصلت على أدلة تظهر أن أثرياء قطريين ولبنانيين يعيشون في الدوحة يرسلون أموالًا للحزب في بيروت، بمعرفة وتأثير مسؤولين حكوميين قطريين وعبر منظمة خيرية قطرية.


ويستند التحقيق إلى معلومات حصلت عليها الصحيفة من مقاول خاص سمته «جايسون ج.»، وهو اسم مستعار قالت الصحيفة إنها استخدمته لحماية هويته، يعمل في دول عديدة في العالم من بينها قطر، موضحة أن «جايسون وقع على ملف كبير أثناء تأديته عملًا في الدوحة، يثبت تمويل قطر لحزب الله»، ومن بين المعلومات التي عثر عليها المقاول، صفقة أسلحة من أوروبا الشرقية كانت تتولاها شركة قطرية.
انفجار مرفأ بيروت..
أدلة جديدة

في السياق ذاته، كشفت «قناة فوكس نيوز» الأمريكية، 5 أغسطس 2020، أن النظام القطري مول شحنات أسلحة إلى تنظيم حزب الله اللبناني، مشيرة إلى أن ذلك يعرض ما يقرب من 10 آلاف عسكري أمريكي في قطر لخطر داهم.

ووفقًا للقناة الأمريكية، فقد اخترق المحقق الأمني ​​الخاص، جيسون جي، أعمال شراء الأسلحة في قطر، وكشف أن أحد أفراد العائلة المالكة سمح بتسليم عتاد عسكري لتنظيم حزب الله اللبناني.

ووثق ملف قدمه جيسون جي، الدور الذي لعبه عضو العائلة الملكية منذ عام 2017، في مخطط مترامي الأطراف لتمويل الإرهاب.

وبحسب الملف، فقد حاول سفير قطر لدى بلجيكا وحلف شمال الأطلسي «الناتو»، عبدالرحمن بن محمد الخليفي، دفع مبلغ 750 ألف يورو لجيسون جي، بهدف إخفاء دور النظام القطري في إمداد حزب الله بالأموال والأسلحة.

لكن جيسون جي، الذي يستخدم اسمًا مستعارًا لحماية نفسه من بطش الدوحة، قال في المقابل إن هدفه وقف تمويل قطر للمتطرفين.

"