يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عودة «زياد بلعم» من تركيا تفضح رعاية أنقرة للإرهابيين المطلوبين دوليًّا

الخميس 06/أغسطس/2020 - 05:05 م
المرجع
آية عز
طباعة
رغم نفي حكومة «الوفاق» في طرابلس بزعامة فايز السراج، مرارًا وجود متطرفين بين صفوفها، فضحت عودة «زياد بلعم»، القيادي المقرب من تنظيم القاعدة، إلى طرابلس بعد رحلة علاج طويلة في تركيا، احتضان «الوفاق» وميليشياتها لأذرع الإرهاب والتطرف.

وقال مصدر أمنى فى مصراتة إن «بلعم»، الذي كان يتلقى العلاج والتأهيل في تركيا بعد بتر قدمه اليمنى خلال إحدى غارات الجيش الوطني الليبي على عناصر الميليشيات الإرهابية التابعة للوفاق في غرب ليبيا، عاد إلى الأراضي الليبية يوم السبت 2 أغسطس 2020، برفقة عدد من المسلحين السوريين.

وأشار المصدر إلى أن «بلعم» غادر ليبيا إلى العلاج في إسطنبول التركية، وذلك بعد تدخل مفتي الإرهاب الصادق الغرياني المقيم في تركيا حاليًا لصالحه.

من هو؟

اسمه «فريد محمد أمحمد بلعم»، ويعد أحد أبرز رموز التطرف في ليبيا منذ عام 2011، إذ قاد عدة مجموعات ضد قوات الجيش الوطنى الليبي في بنغازي، من بينهما كتيبة «عمر المختار» وكتيبة «سرايا مالك»، كما كان أحد قياديي ما يعرف بـ«مجلس شورى ثوار بنغازي» المتشدد.

كان الظهور الأول لـ«بلعم» في طرابلس عبر تسجيل فيديو في الأيام الأولى التي أعقبت شن الجيش الوطنى الليبي عمليته العسكرية لتحرير العاصمة من الميليشيات والإرهابيين، وتعهد فيه بالثأر لمقتل وسام بن حميد (أبرز القادة الميدانيين لمجلس شورى ثوار بنغازي).

وشارك «بلعم» في عدة هجمات فاشلة ضد قوات الجيش الوطني الليبي، في مناطق الهلال النفطي مابين عامي 2017-2018، وهو أحد أبرز الإرهابيين المطلوبين دوليًّا، إذ تورط في اغتيال السفير الأمريكي في ليبيا عام 2012.

برز اسمه خلال معارك بنغازي التي خاضها تنظيمه الإرهابي «عمر المختار» ضد قوات الجيش الوطني الليبي، إبان انطلاق عملية الكرامة، وكان يقضي أغلب أوقاته خلال العامين الماضيين متنقلًا بين مصراتة وأنقرة، حيث يرتبط بعلاقات قوية مع المخابرات التركية التي تعاون معها فيما يخص جلب الإرهابيين من سوريا بعمليات التجنيد والاستقطاب للقتال في ليبيا، كما كانت له زيارات عدة إلى العاصمة القطرية الدوحة.

وظهر «زياد بلعم» يوم 10 أبريل الماضي في صورة تثبت قتاله إلى جانب ميليشيات حكومة الوفاق، مرتديًا الزي العسكري ويستقل سيارة مسلحة تحمل شعار كتيبة المرسي التي يقودها المطلوب دوليًّا صلاح بادي.


للمزيد.. العبث القطري يصل عاصمة النور.. تمويل الإرهاب تحت ستار التبرع للمساجد

الكلمات المفتاحية

"