يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

فخار يكسر بعضه.. «أبو العبد أشداء» في مواجهة «أبي محمد الجولاني»

الجمعة 03/يوليه/2020 - 12:32 م
المرجع
آية عز
طباعة

أعلن القيادي السابق بــ«هيئة تحرير الشام» (فصيل سوري مسلح)، الإرهابي عبد المعين محمد كحال، المكنى بـ«أبي العبد شداء» زعيم ما تعرف بـــ«تنسيقية الجهاد»، عن تخريج دفعة جديدة من العناصر التابعة لتنظيمه.

فخار يكسر بعضه..

وبحسب وكالة الأنباء السورية الوطنية «سانا»، نشر «أبو العبد» خلال الأيام الماضية، عبر قناته على تطبيق «تيليجرام»، تسجيلًا مصورًا يظهر تدريب مجموعة من العناصر على السلاح في ريف إدلب، فيما يعتبر تحديًا لتحرير الشام، التي بدأت خلال الفترة الحالية تضييق الخناق على الفصائل المنضوية ضمن غرفة عمليات «فاثبتوا» في ريف إدلب، والتي تعد «تنسيقية الجهاد» واحدة منها.

فخار يكسر بعضه..

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن «أبي العبد أشداء» من أكثر المنافسين لـ«تحرير الشام» في إدلب بعد تنظيم حراس الدين.


وكان أبو العبد أعلن تشكيل فصيله الجديد، في فبراير الماضي تحت اسم «تنسيقية الجهاد»، التي انضمت قبل أسبوعين إلى غرفة «فاثبتوا» إلى جانب كل من تنظيمات «حراس الدين» و«جبهة أنصار الدين»، و«جبهة أنصار الإسلام »، و«لواء المقاتلين الأنصار».


و«أبو العبد أشداء» من أبناء مدينة حلب السورية، برز اسمه في وسائل الإعلام عام 2014، حينما ظهر تنظيم يُسمى بــ«مجاهدوا أشداء»، وقام بالعديد من العمليات الإرهابية في حلب.


وبحسب موقع «أخبار سوريا»، كان الظهور الأول للتنظيم عندما بث فيديو مصور في نفس العام وعناصره يجلدون اثنين من أصحاب المحال التجارية في حي السكري بحلب، بسبب عدم إغلاق محالهم في وقت أداء صلاة الجمعة.


واستطاع «أشداء» خلال الفترة الماضية أن يقوي شوكة تنظيمه في حلب؛ بسبب علاقته القوية ببقية الفصائل الأخرى الموجودة معه في المنطقة.

فخار يكسر بعضه..

وكان مهتمًا بالجانب القضائي في حلب من خلال تنظيمه، إذ كان مسؤولًا عن سجن التنظيم في المدينة، واستمر حتى عام 2017، وهو الذي تأسست فيه هيئة تحرير الشام، إذ كان تنظيمه من أوائل التنظيمات التي انضمت للهيئة في إدلب.


وتولى فى الهيئة منصب مسؤول القضاء وشرعي الهيئة، لكن العلاقات تدهورت بينه وبين «أبي محمد الجولاني» زعيم «تحرير الشام» عام 2019 في أعقاب قيام «الجولاني» بطرد بعض المقربين منه، ثم انشق عن الهيئة مُؤسسًا تنظيمه الجديد.


للمزيد.. مكايدة الفصائل.. الانشقاقات تضرب «تحرير الشام» من جديد 

"