يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إمارات الإنسانية.. «أبوظبي» تدعم «ليما» طبيًّا وغذائيًّا في مواجهة «كورونا»

الأربعاء 01/يوليه/2020 - 02:55 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تقديم يد العون إلي دول العالم كافة، إيمانًا منها بواجبها الإنساني في رفع الأعباء عن كاهل حكوماتها جراء تفشي فيروس كورونا المستجد "«كوفيد 19»،  وتأكيدًا على النهج الإنساني الراسخ في سياسة أبوظبي.

وأرسلت الإمارات، الجمعة 26 يونيو 2020، طائرة مساعدات تحوى 15 طنًا من المساعدات الغذائية والطبية إلى جمهورية البيرو لمساعدتها على تخطي جائحة كورونا.

إمارات الإنسانية..
وتعد تلك المساعدات الدفعة الأولى من المساعدات المخصصة والتي تبلغ 40 طنًا، ويأتي ذلك التعاون كجزء من وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك والتي وقعت في «أبوظبي» في فبراير 2019، من قبل كل من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والبابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية.

وتأتي مساعدات البيرو بهدف مساعدة المحتاجين في مدنية إيكيتوس، التي يسكنها أكثر من 400 ألف نسمة وتقع على منعرجات نهر الأمازون، كما تأتي استمرارًا لجهود دولة الإمارات في تعزيز قدرات الجهاز الصحي وتقديم الدعم للمحتاجين في دول العالم كافة للتغلب على أزمة كورونا.

إمارات الإنسانية..
وأوضح «جاسم سيف الشامسي» القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات في ليما، أن طائرة المساعدات تأتي في إطار الحرص الدائم على تقديم يد العون للدول التي تعاني من أزمات نتيجة فيروس كورونا المستجد، وهو ما يأتي من منطلق حرص القيادة السياسية في دولة الإمارات على توحيد الجهود الدولية في مواجهة فيروس كورونا المستجد، وهو ما يعد ضرورة لتوحيد الجهود الدولية لمواجهة الوباء وتداعياته والذي يعد هو الأخطر على البشرية.

وأكد أن دولة الإمارات تقف جنب إلي جنب مع أبناء جمهورية البيرو، من خلال دعمهم وتقديم المستلزمات الطبية التي يحتاج إليها شعب بيرو من إمدادات طبية بين البلدين، وتمد فترات طويلة من خلال التعاون والتوافق على جميع الأصعدة. 


يذكر أن الإمارات سبق وأن قدمت أكثر من 995 طنًا من المساعدات إلى أكثر من 69 دولة حول العالم، فى مبادرات إنسانية تأتى من منطلق حرص «أبوظبي» الدائم على مساندة الأشقاء وتأكيدًا على النهج الإنساني الراسخ.

كما تطرقت مبادرات الإمارات إلى مساعدة منظمة الصحة العالمية من خلال تزويد عدد من الدول بالمطهرات والإمدادات الطبية ومواد الإغاثة، وشملت أيضًا كل أشكال الدعم بهدف تجاوز هذه الأزمة، حيث توجهت المساعدات إلى دول الصين وإيران وأفغانستان وباكستان وأرض الصومال وكولومبيا وسيشل وإيطاليا وكازاخستان والسودان وقبرص وبنجلاديش وسيراليون ومالي وكردستان العراق والفلبين ونيبال وإثيوبيا وجنوب أفريقيا وإندونيسيا وأرمينيا وموريتانيا.

ويأتي ذلك بناء على توجيهات القيادة الرشيدة بضرورة توفير كل الإمكانيات لمواجهة فيروس كورونا داخليًّا وخارجيًّا من خلال تعزيز وحدات الفحص في الداخل وتقديم الدعم والمساعدة للدول الشقيقة والصديقة انطلاقا من المسؤولية الدولية خلال الأزمات .
"