يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

كذبها شهود عيان..مزاعم إيرانية حول حادث طهران للتكتم على «كارثة نووية»

الأربعاء 01/يوليه/2020 - 01:05 م
المرجع
اسلام محمد
طباعة

ما إن يمر يوم، حتى تتكشف خيوط جديدة في حادث شرق العاصمة طهران، حيث زعمت الرواية الرسمية الإيرانية أن الحادث كان انفجار خزان غاز لم يسفر عن أي ضحايا، وأنه لم يقع في منطقة عسكرية.

 

كذبها شهود عيان..مزاعم

 مزاعم العسكريين

 

ما كان لافتًا للنظر هو أن العسكريين هم من تولوا إعلان التفاصيل –الزائفة بالطبع- عن الحادث الذي لا يمسهم من قريب أو من بعيد وفقًا لمزاعمهم


كما تواردت شهادات من سكان القرى المجاورة للمنطقة، تفيد بأن عددًا من الأشخاص لقوا مصرعهم وجرح آخرون وأن معظم زجاج نوافذ منازلهم تحطم، كما تصدعت جدران المنازل القديمة، وقد أتت سيارات الهلال الأحمر لعلاج الضحايا وتوافدت سيارات الإسعاف والإطفاء إلى باكدشت، وفرض حظر على خروج سكان بعض القرى المجاورة، وحلقت المروحيات فوق المكان .


وبحسب تقرير أصدرته المقاومة الإيرانية؛ فإن الانفجار حدث في قسم الذخيرة، في موقع يخص رؤوس الصواريخ الباليستية.



كذبها شهود عيان..مزاعم

مجمع بارشين


ويضم مجمع بارشين العسكري الذي شهد الانفجار، عشرات المصانع الحربية ومئات المنشآت والأنفاق، وقد أظهرت صور التقطت عبر الأقمار الصناعية مئات الأمتار من الأراضي المحترقة، في الموقع الذي تتهم طهران باستخدامه في تنفيذ تجارب تتعلق بتفجيرات قنابل نووية فيه.


وفي 2005، سُمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرتين بالوصول إلى أجزاء من موقع بارشين، لكن لم يسمح مرة أخرى لمفتشي الوكالة بتكرار الزيارة  رغم أنه في أواخر 2011، لاحظت الوكالة أن هناك عمليات هدم وبناء جديدة في الموقع.


وكانت المقاومة الإيرانية أعلنت خلال مؤتمر صحفي  في أبريل 2017 في واشنطن، عن 12 خطة سرية تخص موقع بارشين؛ شملت صناعات كيميائية وتصنيع صواريخ وذخائر بجانب مخزنين للانفجار يتم استخدامهما في اختبارات المتفجرات في مشروع الأسلحة النووية.


يذكر أنه بحسب المعلومات التي قدمتها بعض الدول الأعضاء للوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ عدة سنوات، فإن موقع «بارشين» ربما شهد تجارب هيدروديناميكية لقياس مدى تفاعل مواد محددة تحت ضغط كبير، مثلما يحدث في انفجار نووي.

"