يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مختلون وخونة.. الغرياني والإخوان يناشدون أردوغان بسرعة احتلال ليبيا

الإثنين 01/يونيو/2020 - 11:29 ص
المرجع
سارة رشاد
طباعة

يراهن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أعوانه من الجماعات الإسلاموية الراديكالية بالمنطقة العربية للدفاع عن مصالح أنقرة داخل بلدانهم. 


هذا ما أكده  تصرف مفتي ليبيا السابق الإخواني، الصادق الغرياني، الذي طالب الليبيين بالهرولة نحو تركيا عبر اقتصار حركة الاستيراد على أنقرة كنوع من شكرها على ما تفعله من دعم الجماعات الإسلاموية في ليبيا.


مختلون وخونة.. الغرياني

مزاعم الغرياني


وزعم الغرياني عبر مقطع فيديو تداوله النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن تركيا تضحي بأمنها على حد قوله ومصالحها وتضع نفسها في مواجهة الجميع للدفاع عن الشعب الليبي، على حد اعتقاده.


 وواصل الغرياني الذي تعمد تجاهل بحث تركيا عن مصالحها بتدخلها في ليبيا وتقديمها في صورة المضحية، ممتدحًا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان. وتابع :« ينبغي أن تكون لتركيا الشقيقة الأسبقية في علاقاتنا الاقتصادية وتعاوننا الأمني وما يتعلق بالتنقيب عن النفط والغاز فهي أولى من أي دولة أخرى».


 ليس وحده


ولا تعتبر تلك المرة الأولى التي يدعو فيها الغرياني لدعم الاقتصاد التركي، كما إنه ليس وحده الذي دعا لذلك، إذ يقف معه الإخوان المصريون الذين كرروا دعوات دعم الاقتصاد التركي عقب تراجع الليرة التركية.


وتسبب موقف الغرياني في تأليب الساحة السياسية الليبية، إذ قال ساسة ليبيون إن المفتي الإخواني يحرض على إهدار الموارد النفطية واحتلال كامل لليبيا من قبل تركيا، وهو ما أكده عبدالمنعم اليسير الذي قال لـ«المرجع» إن الغرياني لا يتوانى في الدفاع عن المصالح التركية على حساب استقلال بلاده.


 وتساءل عن دلالة مطالبته بالسماح لتركيا بالتنقيب في المياه الإقليمية الليبية وقصر الاستيراد عليها، مشيرًا إلى أنه بذلك يمهد لاحتلال تركي لليبيا.

 

مختلون وخونة.. الغرياني
المفتي المختل


ووصف اليسير الغرياني بالشخص المختل الذي يصدر فتاوى ودعوات غريبة، مؤكدًا أنه فقد جزءًا كبيرًا من تأثيره بمجرد مغادرته ليبيا وإقامته في تركيا.


 واعتبر أن أمثال الغرياني بات ينفرهم الشعب الليبي الذي يرفض التدخل التركي الاستغلالي في بلادهم.

 

وسبق وطرح الغرياني أكتوبر الماضي نفس الدعوات، قائلًا في الوقت الذي هبطت فيه الليرة التركية: إن «جميع التجار الليبيين وغير الليبيين مسؤولين عن دفع هذه الأموال والاستثمار في تركيا».


وزعم المفتي المعزول أن هناك دولًا إقليمية تسعى لضرب الاقتصاد التركي، مطالبًا بالاستغناء عن منتجاتها لصالح المنتجات التركية.


للمزيد.. تأثيرات دخول الميليشيات قاعدة الوطية على الأوضاع في ليبيا




الكلمات المفتاحية

"