يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

جيشا تشاد ونيجيريا يدكان «بوكو حرام» بعد تصعيد إرهابي من الجماعة

الإثنين 25/مايو/2020 - 04:02 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
أملًا في فرض الهيمنة المكانية، والسيطرة على بحيرة تشاد، والتي تطل عليها كل من "النيجر والكاميرون وتشاد ونيجيريا"، عملت جماعة بوكو حرام الإرهابية على تنفيذ أكبر عدد من العمليات الإرهابية، ما دفع الجيش النيجيري للرد السريع.


جيشا تشاد ونيجيريا
بوكو وكورونا
منذ بدء أزمة وباء كورونا المستجد، ضاعفت بوكوحرام ومجموعتها المنشقة، والتي  تتبع تنظيم داعش الإرهابي والمعروفة بولاية غرب أفريقيا، هجماتها في المنطقة. 

في يناير 2020، تعرضت منطقة الحكومة المحلية في شيبوك للهجوم أكثر من 20 مرة، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص واختطاف 17 آخرين، كما أن نحو 20 من رهائن شيبوك رفضوا العودة إلى ديارهم بسبب المخاطر الأمنية.


في شهر مارس 2020، وعلى مدار 24 ساعة، شنت بوكو حرام هجومين عنيفين في كل من نيجيريا وتشاد؛ حيث قُتل ما لا يقل عن 70 جنديًا نيجيريًا في كمين بوكوحرام على قافلتهم في الجزء الشمالي الشرقي المضطرب من نيجيريا، وقد حدث ذلك بعد أن أطلق الجهاديون قنابل آر بي جي على شاحنة كانت تقل جنودًا أثناء مرورها بالقرب من قرية جورجي في ولاية بورنو.

وكانت معارك عنيفة وقعت في الثالث من مايو 2020 بين الجيش النيجري وإرهابيين من تنظيم داعش الإرهابي في منطقة غرب أفريقيا المنشقة عن جماعة بوكو حرام، كما استهدف إرهابيون تابعون لجماعة بوكو حرام، مدينة ديفا كبرى مدن جنوب شرق النيجر على الحدود مع نيجيريا، في ثالث هجوم خلال أسبوعين.  


الرئيس التشادي إدريس
الرئيس التشادي إدريس ديبي
الجيش يرد
وجاء الرد السريع على تلك الهجمات  من قبل الرئيس التشادي إدريس ديبي، الذي وعد بالانتقام من جماعة بوكوحرام؛  حيث شن الجيش عملية انتقامية حول بحيرة تشاد في 31 مارس2020،  وأسفرت العملية العسكرية عن تصفية ما يقارب 1000 إرهابي من جماعة بوكو حرام، مقابل مقتل وإصابة 52 من جنود الجيش التشادي خلال العملية.


وعلى الصعيد ذاته، أعلن الجيش النيجيري، تنفيذ عدد من العمليات العسكرية ضد عناصر جماعة بوكو حرام في أبريل 2020، ما أسفر عن وقوع ما يقرب حتى الآن نحو 100 مسلح تابع للجماعة الموالية لتنظيم القاعدة.

وخلال الأسبوع الجاري، نفذت وزارة الدفاع في النيجر، عملية عسكرية كبيرة أدت إلي مقتل 75 من عناصر جماعة بوكو حرام في عمليات أمنية في المنطقة الحدودية بين  النيجر ونيجيريا وتشاد.

أسباب التدهور

حذرت مجموعة الأزمات الدولية، الاثنين 18 مايو 2020 من أن جماعة بوكو حرام الموجودة  في غرب أفريقيا، وسعت نفوذها في منطقة الشمال الغربي نيجيريا التي في طريقها أن تكون جسرا بين مجموعات مختلفة في منطقتي الساحل وبحيرة تشاد.


وأشارت المجموعة إلى أن أسباب  تدهور الوضع الأمني، سقطت المنطقة تحت تأثير الجماعات الإرهابية التي نفذت أيضًا بعض الهجمات على قوات الأمن شمالي غرب نيجيريا، مؤكدًا أن المجموعة المنبثقة من جماعة بوكو حرام  تعمل على فرض نفسها، وترسم طُرقًا بين الشرق والغرب عبر نسج روابط مهمة مع السكان المحليين وجماعات مسلحة من الرحل والعصابات الإجرامية في منطقة غرب إفريقيا.



"