يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بالتهجير والقتل.. اضطهاد «الشباب» الإرهابية لمسيحيي كينيا

السبت 16/مايو/2020 - 02:31 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
لم يتوقف تنظيم القاعدة، منذ نشأته، عن استهداف غير المسلمين، إذ أمرت حركة الشباب الإرهابية المرتبطة به، المسيحيين بمغادرة ثلاث مقاطعات في شمال شرق كينيا؛ وذلك بهدف السماح للمسلمين المحليين بالحصول على جميع الوظائف، وفقًا لمنظمة مراقبة الاضطهاد الدولية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًّا لها.
بالتهجير والقتل..
وقال علي ضاهر، المتحدث باسم حركة الشباب، في تسجيل صوتي، تم نشره على موقع «تيليجرام» 8 مايو 2020: المعلمون المسلمون والأطباء والمهندسون والخريجون الشباب من المقاطعة الشمالية الشرقية عاطلون عن العمل، أليس من الأفضل منحهم فرصة؟، وأنه ليست هناك حاجة لوجود آخرين.

وفي المقطع الذي استمر 20 دقيقة، حث المتحدث باسم الحركة الصوماليين والكينيين على طرد غير المسلمين؛ حيث غالبية الأشخاص الذين يعيشون في المقاطعات الثلاث من الصوماليين، الذين فروا إلى كينيا بسبب الحرب والعنف.

ولطالما كانت شمال كينيا منطقة غير مستقرة منذ سنوات؛ بسبب الحرب في الصومال، والكراهية ضد السكان غير المحليين ومعظمهم من المسيحيين.
بالتهجير والقتل..
عنف مستمر
في يناير 2020، قُتل ثلاثة مدرسين مسيحيين في بلدة كاموث في مقاطعة «جاريسا» خلال هجوم على مدرسة ابتدائية يُعتقد أنه نفذته حركة الشباب، وبالفعل تم نقل العديد من المعلمين غير المحليين إلى مدارس أخرى خارج شمال شرق كينيا.

وقال ناثان جونسون، المدير الإقليمي لأفريقيا في المحكمة الجنائية الدولية: هذا الإصدار يعد أخبارًا مروعة للمسيحيين الذين يعيشون ويعملون في شرق كينيا، مضيفًا: إنهم يعيشون بالفعل مع خوف وقلق متزايد؛ حيث اضطر العديد منهم للسفر للعثور على عمل، الآن مع هذا التهديد، من الواضح أن حركة الشباب ستزيد من الهجمات على المسيحيين الذين يحاولون ببساطة توفير الدعم لعائلاتهم.

وتحتل كينيا، والتي تنتشر فيها عناصر من حركة الشباب، المرتبة الرابعة والأربعين في العالم في الاضطهاد الديني، وفقًا لقائمة المراقبة العالمية لعام 2020 من Open Doors USA.

وفي أبريل 2015، نفذت حركة الشباب واحدة من أكثر الهجمات دموية عندما اقتحمت حرم جامعة جاريسا، وقيل وقتها إن المتشددين فصلوا المسلمين عن غيرهم، وشرعوا في إعدام جميع الطلاب غير المسلمين، وقُتل 148 شخصًا على الأقل في الهجوم.

وتعاني كينيا من إرهاب حركة الشباب، التي تنفذ عمليات إرهابية في البلاد، إضافة إلى استقطاب عدد من الكينيين رجالًا ونساء؛ للانضمام أو تنفيذ استراتيجيتها على الأراضي الكينية.

ويرجع خبراء السبب الرئيس في تزايد العمليات الإرهابية من قبل شباب المجاهدين في كينيا، إلى أن الحركة المسلحة ترى أن القوات الكينية تتدخل في شؤون البلاد.
"