يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الخطوط الجوية القطرية تتداعى.. موجة تسريح للعمالة بسبب «كورونا»

السبت 09/مايو/2020 - 06:52 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

بدأت موجة الاستغناء عن العمالة في قطر، في مواجهة الآثار والتداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا المستجد، وتعد الخطوط الجوية القطرية، أبرز الجهات التي تخطو تجاه تخفيض أعداد موظفيها والاستغناء عن عدد كبير منهم، لمواجهة نزيف الخسائر.


وبحسب وكالة "رويترز" فإن موقف الشركة الأخير يأتي بسبب تراجع حركة النقل الجوي بشكل كبير من جرّاء فيروس كورونا الذي أنهك الاقتصاد حول العالم.


الخطوط الجوية القطرية

ووجه أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط القطرية، التي خفضت وجهات تنقلها حول العالم بشكل كبير، مذكرة إلى العاملين، قائلًا فيها :"الحقيقة أننا ببساطة لا نستطيع الإبقاء على الأعداد الحالية للموظفين وسنضطر إلى الاستغناء عن عدد كبير من الوظائف، بما في ذلك في أطقم المضيفين".


وقالت المذكرة إن الضرر الناجم عن الفيروس المستجد على صناعة الطيران لا مثيل له، وتسبب في تحديات كبيرة ونتيجة لذلك، بوسع الخطوط الجوية القطرية أن تؤكد أن الشركة ستستغني عن عدد من الوظائف، وإن أي فقدان للوظائف هو أمر مؤسف وسنعمل بشكل وثيق مع جميع الموظفين المتضررين لتقديم دعمنا الكامل لهم خلال هذا الوقت العصيب".


ويمر نظام الدوحة بحالة انهيار اقتصادي، إزداد باتساع تداعيات فيروس كورونا على الموازنة العامة للحكومة، فيما يسعى جهاز قطر للاستثمار، لاقتراض نحو 8 مليارات دولار من الخارج بضمان حيازات الأسهم لديه.


وبحسب وكالة "بلومبيرج" فإن مساعي جهاز قطر للاستثمار "صندوق الثروة السيادي" تتحرك من تضرر السيولة والمالية العامة لدى الدوحة بفعل كورونا، حيث اقترضت الدولة التي يعتمد جل اقتصادها على صادرات الغاز الطبيعي نحو 10 مليارات دولار في أبريل الماضي من خلال طرح سندات.


ودخل الصندوق في مفاوضات مع بنكي "جي.بي.مورغان"، و"يو.بي.إس" للحصول على قرض هامشي بضمان استثماراته في الأسهم الأوروبية، فيما قد تكون واحدة من أكبر صفقات القروض الهامشية بالمنطقة، بحسب الوكالة.


وتسمح القروض الهامشية باقتراض الأموال للاستثمار في الأسهم المصرح بها أو صناديق الاستثمار المدارة، كما أن لدى صندوق قطر السيادي حيازات في عدد من الشركات الأوروبية الكبرى والتي شهدت أسهمها تراجعات حادة في الآونة الأخيرة على خلفية موجة البيع التي ضربت أسواق الأسهم في خضم جائحة كورونا.


ويمتلك الصندوق حصصًا في شركات على غرار فولكس فاجن الألمانية التي تراجعت أسهمها بنحو 24% منذ مطلع العام الجاري.


وتئن قطر تحت وطأة تراجعات أسعار الغاز التي انخفضت بالتزامن مع هبوط أسعار النفط بنحو 50% في مارس الماضي بحسب ماذكرته وكالة بلومبيرج.


كما تعاني المالية العامة للدولة، بسبب مقاطعة دول الرباعى العربي "السعودية والإمارات ومصر والبحرين"، نتيجة دعم قطر للإرهاب ما أدى إلى تدخل جهاز الثروة السيادي لديها لضخ السيولة الدولارية بالبنوك لتعويض العجز، بحسب ما ذكرته الوكالة.

"