يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

رغم إرساله مساعدات لإيران.. «تميم» يتجاهل أبناء القبائل ويتركهم فريسة لـ«كورونا»

الأربعاء 29/أبريل/2020 - 11:03 ص
المرجع
أنديانا خالد
طباعة

رغم تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد، تجاهل أمير قطر، احتياجات إمارته وصرخات القبائل، وأرسل للمرة الثالثة مساعدات طبية إلى حليفه إيران، إذ حول نظام الحمدين قبلته صوب طهران ونظام الملالي؛ أملًا في دعم مخطط نظام الحمدين التخريبي في المنطقة.

 رغم إرساله مساعدات

وكشف موقع «قطريليكس» المعارض، عن أن أبناء قبيلتي «الغفران والمرة» في قطر يعيشون في ظروف قاسية؛ بسبب عدم توافر السلع الغذائية، وتفشي فيروس كورونا بينهم، إذ هاجم الأهالي حكومة الحمدين، مطالبين إياها بمعاملتهم معاملة الإيرانيين والأتراك، قائلين: «هل نترك بلادنا ونذهب لإيران لنحصل على حقنا في الحياة».


والقبيلتان من المعارضين لنظام الحكم في الدوحة، وتم سحب الجنسية من أبنائهما، وتجميد أرصدتهم البنكية، وفي ظل الأوضاع الحالية لانتشار فيروس كورونا، ترفض المستشفيات الحكومية استقبالهم، على حين تفوق المستشفيات الخاصة قدراتهم المادية.


وعلى الرغم من تلك الاحتياجات، تجاهل تميم تلك المطالب تمامًا، وأعطى أفضلية لاسترضاء حليفه الإيراني على حساب مطالب أبناء شعبه، إذ أعلنت السلطات الإيرانية الجمعة 24 أبريل 2020، وصول ثالث شحنة مساعدات من قطر تضم 15 طنًّا من المعدات الطبية اللازمة لمكافحة فيروس كورونا المستجد.


الحرمان من الخدمات

ورغم الفقر المدقع الذي تعيشه تلك القبائل المحرومة من الجنسية، ترفض السلطات القطرية أيضًا إرسال سيارات إسعاف لهم عند طلبها، رغم الإبلاغ عن الحالات التي تظهر عليها أعراض كورونا.


وفي يناير الماضي عرضت قناة العربية، فيلمًا وثائقيًّا باسم «أبناء الدوحة» استعرض كيف نقض أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، وعده وانقلب على أبيه أمير قطر آنذاك خليفة بن حمد آل ثاني، بل انقلب على الشعب القطري كله، كما فضح الفيلم الوثائقي خبايا الانتهاكات التي تقوم بها الحكومة القطرية بحقِّ مواطنيها من «قبيلة الغفران».


وكان أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، قام مطلع أبريل الجاري، بإرسال مساعدات طبية إلى إيران عقب تفشي الفيروس هناك بشكل كبير، بلغ بحسب الأرقام المعلنة، حتى مساء الجمعة 24 أبريل 2020، أكثر من 88 ألف إصابة، فيما وصل عدد الوفيات إلى 5574 شخصًا.


وفي اتصال هاتفي السبت 25 أبريل بين روحاني وتميم وصف الرئيس الإيراني التعاون بين طهران والدوحة بأنه إيجابي ومتطور، وشددا على ضرورة تعزيز وتقوية العلاقات بين البلدين بشكل شامل.


انتهاكات مستمرة

ويقول جابر المري، أحد أبناء قبيلة المري المعارضة، في تغريدة على حسابه الشخصي على موقع التواصل «تويتر»: إن نظام تميم بن حمد مستمر في انتهاكاته ضد أبناء شعبه ومعارضيه؛ من أجل خدمة النظامين التركي والإيراني، وتوفير كل احتياجاتهم الطبية والغذائية في ظل هذه الأزمة، وترك أبناء شعبه يعانون في ظل تفاقم أزمة كورونا التي أصبحت تسيطر بشكل كبير في الدوحة، مضيفًا أن كورونا كشفت عجز وانهيار حكومة حمدين، وعدم مقدرتها على السيطرة على الوباء.


فيما كشفت قناة «مباشر قطر» في تقرير لها أن نظام الدوحة بزعامة تميم بن حمد، لا يغلق أبوابه أمام الإيرانيين والأتراك المصابين بفيروس كورونا، لأهداف سياسية دون أن يضع في الاعتبار صحة وحياة المواطن في المقام الأول.


وأضاف التقرير أن التقاعس الحكومي ظهر بشدة في غياب الرقابة على أسعار الكمامات الوقائية الطبية التي زاد الطلب عليها بنسبة كبيرة، ورفع التجار أسعارها بنسبة هائلة وصلت إلى 2000%، في استغلال واضح لخوف المواطنين.


ويقول المحلل السياسي السعودي خالد الزعتر: إن النظام القطري يبحث حاليًّا عن خطة لتقليل حجم الإنفاق الداخلي؛ من أجل تلبية الطلب من قبل تركيا وإيران في سد الاحتياجات الاقتصادية والطبية لهاتين الدولتين في مواجهة فيروس كورونا.


وبسبب فتح مجال الطيران «مجاملة» مع إيران التي هي بؤرة تفشي الفيروس، يقول الناشط السعودي سعود الحمياني العتيبي في تغريدة على حسابه الشخصي على موقع التواصل «تويتر» إن مستشفيات القطرية تمتلئ بالمرضى، ويبلغ عددهم مئات الآلاف دون أمل في السيطرة عليه.


للمزيد .. «كورونا» يطرق أبواب السجون التركية.. وأردوغان يستقبل «الفيروس» بـ400 نزيل

"