يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«عبد الرضا شهلائي».. ذراع الإرهاب الإيراني في اليمن

الجمعة 10/أبريل/2020 - 11:19 ص
المرجع
نورا بنداري
طباعة

حينما أطلقت ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًّا في 28 مارس 2020، صاروخين باليستيين باتجاه مدينتي «الرياض وجازان»، تمكنت الدفاعات الجوية السعودية من التصدي لهما؛ ما فتح الحديث عن دور «عبد الرضا شهلائي» قائد الحرس الثوري الإيرانى في اليمن، في دفع الميليشيا لتهديد الرياض خاصة في ظل إنشغال دول العالم بأزمة فيروس كورونا المستجد.


«عبد الرضا شهلائي»..

من هو؟


«عبد الرضا شهلائي» يعرف أيضًا بـ«الحاج يوسف، الحاج ياسر، ويوسف أبوالكرخ» وهو من مواليد عام 1957، وهو ذراع نظام الملالي المخابراتي في المنطقة العربية.


برز دوره بشكل كبير في العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003، إذ قام بالعديد من الاغتيالات بحق مسؤولين أمريكيين وتنفيذ تفجيرات مثل هجوم كربلاء يناير 2007 الذى أسفر عن مقتل 5 وإصابة آخرين.


وكان «شهلائي» الداعم بالمال والسلاح لعدة جماعات شيعية بالعراق، وخلال فترة وجوده عمل على تجنيد مواطنين عراقيين وإرسالهم إلى طهران للتدريب على القيام بعمليات عسكرية، كما سعي لتأسيس ميليشيات إرهابية موالية لطهران في بلاد الرافدين.


بعد ذلك توجه عبد الرضا شهلائي» إلى اليمن ليصبح مسؤول الحرس الثوري في مدينة صنعاء، والممول الإيراني لجماعة الحوثي الانقلابية، ومن النادر وجود صور فوتوغرافية له عبر مواقع الإنترنت.


استخدمه نظام الملالي لتصفية معارضيه السياسيين وعلى رأسهم أعضاء منظمة «مجاهدي خلق»، كما تورط «شهلائي» في عام 2011 في محاولة اغتيال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية «عادل الجبير»، حينما كان سفيرًا للسعودية لدى واشنطن.


في أكتوبر 2018 أدرجته كلٌ من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين على قوائم الإرهاب لدوره في تنسيق مؤامرة اغتيال «الجبير».


للمزيد: بأوامر إيرانية.. صاروخان حوثيان على السعودية ودفاع المملكة يحبط الهجوم


«عبد الرضا شهلائي»..

أخطر إرهابي العالم


تصنفه الولايات المتحدة بأنه من أخطر إرهابيي العالم، الأمر الذي دفعها في 11 ديسمبر 2019، لوضع مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، كما حاولت استهدافه في يناير 2020 بعد مقتل « قاسم سليماني» قائد فيلق القدس بالحرس الثورى الإيرانى في استهداف أمريكي بالقرب من مطار بغداد، إلا أن المحاولة باءت بالفشل.


 للمزيد: «شاهوار بور».. يد الحرس الثوري الايرانى «الباطشة» في قمع الأحواز

"