يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«تميم» يدعم الإرهاب والقطاع الصحي ينهار في قطر

الخميس 02/أبريل/2020 - 06:06 م
المرجع
معاذ محمد
طباعة
يعاني الاقتصاد القطري تدهورًا شديدًا في عدد من المجالات، بحسب إحصاءات حكومية رسمية نُشرت أواخر عام 2019، شملت القطاع الطبي، الذي يعاني انهيارًا في الخدمات الصحية؛ ما نتج عنه فقد الكثير من المواطنين لحياتهم.

ووفقًا للشركة «القطرية الألمانية للمستلزمات الطبية»، في بيان لها، 29 مارس 2020، عن الفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2019، فإن صافي الخسارة بلغ 10.38 مليون ريال قطري.

وفي ظل اتهام قطر بدعمها عددًا من الجماعات والتنظيمات الإرهابية لتنفيذ مخططاتها التخريبية في عدد من الدول، واستنزاف موارد الشعب في ذلك، فهناك إهمال شديد في مرافق الدوحة، وعلى رأسها القطاع الصحي.

«تميم» يدعم الإرهاب
وفاة الأطفال

ووفقًا لموقع «قطريليكس» القطري المعارض، في تقرير له، 31 ديسمبر 2019، فإن مستشفيات «حمد» و«سدرة»، شهدت وفاة العديد من الأطفال والأمهات بعد الولادة مباشرة، نظرًا لتدني الخدمة الطبية المقدمة، وعدم توفير الرعاية الصحية في الحضانات، وبالإضافة إلى ذلك، فهناك اتهامات عدة توجه إلى الفرق الطبية في المستشفيات؛ نتيجة وفاة العديد من الأمهات أثناء الولادة، أو ضياع أطفالهن عقب الجراحة.

انتشار الأمراض

بعيدًا عن فيروس كورونا الذي انتشر في الدوحة، وأصاب ما يقرب من 700 حالة حاليًّا، بحسب بيان وزارة الصحة القطرية، 30 مارس 2020، وهو رقم كبير في دولة لا يصل عدد سكانها إلى 3 ملايين نسمة، فإن هناك أزمات أخرى في القطاع الصحي.

في 29 مايو 2019، ذكر موقع «مباشر قطر» المعارض القطري، أن نظام الحمدين تسبب في إهمال كبير بالقطاع الصحي في الدولة؛ ما أدى لانتشار الأمراض بين مواطني البلد بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة، في ظل عدم توفير الاحتياجات اللازمة لعمل المؤسسات الطبية بالشكل الأمثل.

وأشار الموقع إلى أنه من بين الأمراض التي يعاني منها القطريون حاليًا «سرطان الرئة»، الذي تزايد معدل انتشاره مؤخرًا في البلاد، ليحتل المرتبة الخامسة بين الذكور، والثامنة بين الإناث في قائمة أكثر أنواع السرطان شيوعًا بالدوحة، مؤكدًا أن نسبة الوفيات المرتبطة به وصلت إلى 16%.

"