يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

السيولة «صفر».. الخطوط الجوية القطرية تتسول المساعدة بعد توقف الرحلات

الأربعاء 01/أبريل/2020 - 01:54 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة
خسائر فادحة ضربت أركان نظام الحمدين الاقتصادية في قطر عقب تفشي وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-9)، حيث كان الخاسر الأكبر هي شركة الخطوط الجوية القطرية، عقب امتناع العديد من الدول خروج مواطنيها منها وضرورة التزامهم المنازل لاحتواء انتشار الوباء، ما أدى إلى حالة من الركود في الطيران القطري، حيث قررت الشركة اللجوء للحكومة ربما تعوضها عن تلك الخسائر، بالإضافة إلى محاولاتها قبول عرض تقدمت به الولايات المتحدة لها بقيمة مساعدات تقدر بما يقرب من 58 مليار دولار.
السيولة «صفر».. الخطوط
دعم حكومى

سعت الدوحة منذ إعلان فيروس كورونا وباء عالميًّا إلى التكتم فيما يحدث داخل أراضيها لتلافي السقوط المدوي في اقتصادها، إذ كشف النقاب عن خسائر تعرضت لها الدوحة وعلى رأسها الخطوط الجوية القطرية، و أكد الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، أن الشركة ستضطر في نهاية المطاف لطلب دعم حكومي، محذرًا من قرب نفاد السيولة الضرورية لتسيير رحلات.

لم تتوقف الشركة القطرية عن طلب السيولة المادية من حكومة بلادها لتفادي الخسائر التي لحقت بها، بل تعنتت في مواصلة عملها وتسيير رحلات بشكل يومي، وأعلنت عن استئناف خدمات الشحن على طائرات الركاب ذات البدن الواسع إلى الصين، وللكثير من مطارات العالم، إذ تطلق رحلاتها إلى أكثر من 70 مدينة حول العالم، بواقع 150 رحلة يوميًّا، مغردة بهذا الأمر خارج السرب متحدية النصائح العالمية لاحتواء انتشار الفيروس، حيث أكد الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية، أن الشركة قد تضطر- لو لم تدعمها الحكومة- إلى البحث عن السيولة المادية دون النظر إلى الخسائر البشرية التي قد تحدث من انتشار الوباء العالمي، مهددًا بأن الشركة ستواصل الطيران ما دامت هناك ضرورة، وأضاف قائلا: "لدينا طلبات لنقل أشخاص تقطعت بهم السبل إلى أوطانهم، شريطة أن يكون المجال الجوي والمطار مفتوحين"، لكنه حذر من أن السيولة تنفد، وأن ما لدى الشركة إنما يكفي لمواصلة النشاط لمدة قصيرة جدًا، موكدًا أنه بالرغم من ذلك ستلجأ شركته إلى الحكومة في النهاية من أجل السيولة.


السيولة «صفر».. الخطوط
تدخل دولي 

لم تتوقف الدوحة عن طرح العديد من التنازلات لقبول الدعم المادي بأي شكل من الأشكال مقابل تبادل المصالح المشتركة، لا سيما الولايات المتحدة التي تتمركز في الأراضي القطرية بشكل دائم داخل قواعدها العسكرية، حيث أكد الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية، أن الشركة تلقت طلبات كثيرة من حكومات في أنحاء العالم وسفارات في دول معينة تطلب من الخطوط القطرية ألا توقف الرحلات، بالإضافة إلى تدخل عدد من الدول لتقديم المساعدة للشركة القطرية التي شهدت الطلب عليها يتبخر بين عشية وضحاها جراء تفشي فيروس كورونا، مع عرض الولايات المتحدة مساعدات بقيمة 58 مليار دولار.

للمزيد: إعلام الإخوان.. فبركة الأكاذيب عن «كورونا» في مصر والتكتم على الدوحة
"