يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

سامي الساعدي..ظل أردوغان في ليبيا والمنسق مع الإرهابيين والمرتزقة

السبت 04/أبريل/2020 - 12:57 م
المرجع
محمد يسري
طباعة

لا يكف الرئيس التركي رجب أردوغان عن التدخل السافر في الشأن الداخلي الليبي، وذلك عبر أذرعه ومرتزقته في العاصمة طرابلس.

سامي الساعدي..ظل

إفتاء ليبيا . دار تابعة لأردوغان

كما أن هناك روافد إرهابية تابعة لأردوغان، سواء في الداخل أو الخارج، وتتمثل هذه الروافد في عناصر الجماعات الإرهابية، والمراكز البحثية الممولة من أنقرة، وعلى رأس هذه الكيانات المرتبطة دار الإفتاء الليبية ومراكزها البحثية التابعة لحكومة الوفاق الموالية للإخوان والمدعومة من تركيا، ومن بين الأسماء المرتبطة بدار الإفتاء، والتي عادت للواجهة بعد الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في أحداث 11 فبراير 2011، سامي الساعدي المرتبط بالجماعة الليبية المقاتلة، وهي إحدى أبرز الجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة في ليبيا، الذي ترأس ما يسمى المجلس الليبي للبحوث والدراسات.

تاريح من الدماء

وكان الساعدي المكنى "أبو المنذر"،  المسؤول الشرعي للجماعة الليبية المقاتلة المصنفة بـ"الإرهابية" خلال فترة حكم القذافي،  وارتبط اسم الساعدي بتنظيم القاعدة وطالبان في أفغانستان وباكستان مع رفيق دربه عبدالحكيم بلحاج.

الساعدي في افغانستان

أقام الساعدي في مدة في أفغانستان وتحديدا في منطقة " حياة أباد " ودون الكثير من ذكرياته خلال إقامته في إقليم بيشاور الأفغاني في كتابه "خطوط عريضة في منهج الجماعة المقاتلة في ليبيا" وبرز اسمه في عمليات جمع التمويلات للقاعدة واستقطاب الليبيين خاصة المقيمين منهم بالخارج.


ألقي القبض على الساعدي في عام 2001، وظل في السجون الليبية لمدة 7 سنوات من السجن في ليبيا، ثم أطلق سراحه بعد المراجعة التي قادتها جماعة الإخوان،  وبعدها غادر إلى بريطانيا،  وحصل هناك على اللجوء السياسي، ليظهر مرة أخرى خلال أحداث 2011.


سامي الساعدي..ظل

علاقات الساعدي بتركيا

يرتبط الساعدي بعلاقات وطيدة بأنقرة، ويعتبر حلقة وصل مباشرة بين تركيا والإفتاء الليبية التابعة لحكومة الوفاق الموالية للإخوان، ويشارك بصفة دائمة في الفعاليات المرتبطة بليبيا في تركيا.


في أكتوبر 2017 شارك الساعدي في ورشة عمل حول العلاقات الليبية التركية باسم المركز الليبي للبحوث والدراسات الإستراتيجية في إسطنبول.


وقال إن المركز الليبي للبحوث الذي يهدف إلى تنمية العلاقات بشكل إيجابي مع تركيا، لذا نريد أن نستمع لآراء المشاركين في الورشة، لعلنا نخرج بتوصيات، "ولم يكن المشاركون فقط ممن ينتمون إلى التيار الإسلامي أو جماعة الإخوان فقط إذ شارك فيها شخصيات تنتمي للتيار العلماني الذي يخدم أجندة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التوسعية إلى جانب التيار الإسلامي.


ولم يخف الساعدي رغبته في فتح المجال أمام تركيا للتدخل المباشر في ليبيا، وقال "الدولة التركية محورية وقوية في الإقليم ومنطقتنا، وتستطيع أن تقدم الكثير بعلاقاتها الدولية وتجاربها الغنية، وحصل توأمة على مستوى البلديات، وبدايات لنقل التجارب التركية الناجحة لليبيا".

تسريبات خطيرة

في مارس 2018، كشفت صحيفة المرصد السورية علاقة الساعدي بدعم الجماعات المسلحة في كل من مصراتة ودرنة وبنغازي من خلال تسريبات سرية حصلت عليها الصحيفة، وفضحت اتصال الساعدي ودار الإفتاء الليبية التابعة لحكومة الوفاق، بقيادات من تنظيم داعش تنظيم القاعدة بينهم الإرهابي أحمد الحربي عضو تنظيم القاعدة ، القيادي فى كتيبة عمر المختار بقيادة المتطرف زياد بلعم والمرتبط أيضاً بعلاقة قربى ومصاهرة مع الساعدي  ومثل الساعدي أحد الأدوات التي تثبت تحالف تنظيمي القاعدة وداعش فى ليبيا.


وكشف التسجيل زيارة الساعدي إلى مصراتة فى يوليو 2016 والتي التقى خلالها زياد بلعم، وأكد الساعدي أن الزيارة ضمت أحد أبناء عبدالباسط غويلة مسؤول أوقاف طرابلس وناصر عثمان القطوس أحد أبرز القادة الحركيين للجماعة المقاتلة ويبلغه سلامه وكان رد الطرف الآخر بعد السلام بأن توجه بسؤال عن الوضع فى طرابلس داعياً إلى تكثيف الحراك والمظاهرات الداعمة لشورى بنغازي وحلفائهم فيها وفى عموم المنطقة الغربية.

للمزيد: «أنقرة» تجاهر بدعم الجماعات والعناصر الإرهابية في ليبيا وسوريا

"