يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«الذئاب الداعشية» تترقب وليمة اللاجئين المرحلين من تركيا إلى اليونان

الأربعاء 04/مارس/2020 - 07:09 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

في الوقت الذي بدأ العديد من اللاجئين الفارين من ويلات الحرب، والموجودين بالقرب من الشواطئ التركية-اليونانية في الهروب إلى أثينا والولوج منها إلى القارة العجوز، يتصيد تنظيم "داعش" الإرهابي الفرصة لدس «ذئابه المنفردة» بين المتدفقين، بالمكوث في مخيمات اللاجئين للتجنيد واستقطاب الكوادر إليها.


للمزيد: «داعش» يطلق «ذئابه المنفردة» على أوروبا من مخيمات اللاجئين


«الذئاب الداعشية»

المخيمات ورقة «داعش» الرابحة


ويستغل «داعش»، اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين بكل الطرق المتاحة، حيث تحولت المخيمات وتحديدًا «موريا» الواقع في جزيرة «ليسبوس» اليونانية؛ إلى قنابل موقوتة، إذ عملت عناصر التنظيم على نشر أفكارهم المتطرفة بها.


وفي الوقت ذاته، حذّر مراقبون من عودة عمليات التنظيم، عقب تعمد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فتح الحدود أمام تدفق المهاجرين إلى اليونان وأوروبا، ما يشكل ضوءًا أخضر بعودة نشاط التنظيم في القارة العجوز.


ودفع هذا الأمر الوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية «فرونتكس»، للإعلان يوم الأحد 2 مارس 2020، عن رفع مستوى درجة التأهب القصوى، فيما دعا الاتحاد الأوروبي إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية به.


كما رفعت «أثينا» درجة التأهب على حدودها، إلى الحالة القصوى، إذ حذر «كيرياكوس ميتسوتاكيس» رئيس الوزراء من أن بلاده سترد على كل من يحاول عبور الحدود بشكل غير شرعي.


للمزيد: مخيمات اللاجئين.. قنابل موقوتة لدعم الإرهابيين


«الذئاب الداعشية»

التهديد بورقة الدواعش


أعلن «أردوغان» في كثير من تصريحاته أن بلاده لست فندقًا يتمركز فيه الدواعش، مستخدمًا تلك الورقة لتهديد أوروبا بإرسال العناصر الإرهابية حاملي الجنسيات الأوروبية إلى بلدانهم.


وقام «أردوغان» في بداية الأمر وتحديدًا منذ اندلاع الأزمة في الشمال السوري، بإرسال الدواعش الأجانب عقب مقتل زعيمهم «أبوبكر البغدادي» في أواخر أكتوبر 2019 على يد القوات الأمريكية، إلى بلدانهم، حيث رحّلت أنقرة ما يقرب من 110 من عناصر التنظيم بينهم 46 من القارة العجوز، في محاولة لابتزاز الدول الأوروبية.


وكان العدوان التركي على الشمال السوري في 9 أكتوبر 2019، بابًا خفيًّا للسياسة التركية لاستغلال الدواعش الفارين من السجون الكردية شمال شرق سوريا واللعب بهم لمصالح شخصية، فيما كشفت وزارة الداخلية التركية مطلع ديسمبر 2019 عن إعادة نحو 1200 أجنبي من «داعش» محتجزين في تركيا.


للمزيد: فتح «بوابات الجحيم».. أردوغان يبتز أوروبا بورقة ترحيل الدواعش

الكلمات المفتاحية

"