يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

المرزوقي يهادن الاسرائيليين.. والهباش يهاجمهم

الجمعة 15/نوفمبر/2019 - 09:57 ص
المرجع
ماهر فرغلي
طباعة
المرزوقي يهادن الاسرائيليين..

رغم ما يجري في غزة، وبالرغم من الشجاعة التي يبديها الإخوان وتركيا وحلفاؤهم على شاشات الجزيرة، فإنهم في قمة باكو أظهروا عكس ذلك، حيث أوفد أردوغان ابنه الذي التقى حاخام القدس، كما في كلمته أكد عرّاب الإخوان المنصف المرزوقي، الرئيس التونسي الأسبق على ضرورة تلاحم الأديان و تظافر جهوده اتباعها و تجنيب استغلال السياسي للديني، وهذا ما جعل الجميع يصفقون بما في ذلك سلومون عامر حاخام القدس الشريف المحتل و غيره من اليهود المشاركين.

لقد كانت فرصة للرئيس الأسبق ان يذكر الجميع بالمجازر الاسرائيلية الأخيرة بغزة، ومطالبة المجتمعين بالإدانة، لكن كأن "قدسية" يوم الجمعة تحرم عليه "انتقاد" اليهود و هم حاضرون، لأن الشجاعة فقط على قناة الجزيرة.

انها ازدواجية خطاب الإخوان، فكعادتهم التأسد على المسلمين والملائكية مع أسيادهم، وللعلم القمة العالمية لزعماء الأديان العالمية تجمع وفود من ٧٠ دولة بما في ذلك اسرائيل وإيران وتركيا، التي أوفد رئيسها ابنه بلال ومستشاره الديني علي ارباش للقاء حاخامات إسرائيل.

المرزوقي يهادن الاسرائيليين..

هذا ما جرى من حلفاء الإخوان، لكن على الناحية الأخرى، قام الدكتور محمود الهباش قاضي القضاة المتهم ظلماً من طرف الإخوان بالتطبيع، بالإشادة بالمقاومة الفلسطينية ودعا لمناهضة الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد الدكتور الهباش أن المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي هي حق مشروع يمارسه الشعب الفلسطيني في سبيل الخلاص من الاحتلال وتحقيق الاستقلال الوطني وإقامة دولة فلسطين.

ودعا الهباش القيادات الدينية المشاركة في مؤتمر القمة العالمية للقيادات الدينية في العاصمة الأذربيجانية باكو إلى وجوب رفع أصواتهم بقوة من أجل رفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لأرض دولة فلسطين ولكل الأراضي العربية المحتلة، مؤكدًا أن هذا هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط.

وشدد الهباش في كلمة فلسطين التي ألقاها في المؤتمر أن المقاومة الفلسطينية للاحتلال ليست موجهة ضد اليهود بسبب دينهم أو عقيدتهم، لكن هذه المقاومة موجهة ضد الظلم والعدوان الإسرائيلي، مؤكدًا أن العالم يجب أن يترجم مبادئ الأديان الداعية إلى العدل الى فعل وممارسة عملية، لأن العدل هو الطريق الى السلام والتعاون.

الكلمات المفتاحية

"