يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

متابعات «المرجع» الأربعاء 6 نوفمبر 2019.. الخيارات تضيق حول «النهضة» لتشكيل الحكومة التونسية

الأربعاء 06/نوفمبر/2019 - 01:58 م
حركة «النهضة»
حركة «النهضة»
شيماء يحيى
طباعة

ترصد متابعات «المرجع»، الأربعاء 6 نوفمبر 2019، العديد من المتابعات الإخبارية، والرؤى، والتصريحات بشأن جماعات التطرف، على النحو التالي:

-         

 بومبيو
بومبيو
أولًا: متابعات إخبارية
-        واشنطن تحتضن اليوم اجتماعًا حول سد «النهضة».

-        فرنسا تعلن مقتل قيادي متطرف بارز في مالي.

-        الخارجية الروسية: حقول النفط في سوريا، يجب أن تكون تحت سيطرة الدولة السورية.

-        الإضراب يشلّ العراق، ودماء في بغداد والبصرة.

-        مقتل 15 شخصًا، في أسوأ هجوم بجنوب تايلاند منذ سنوات.

-        بومبيو: «العقوبات الجديدة، تمنع إيران من تمويل الإرهاب».

-        عبدالمهدي: «التعديلات الدستورية، قد تفضي لتغيير النظام السياسي».

-        الخيارات تضيق حول«النهضة» لتشكيل الحكومة التونسية.

-        قوات الأمن الباكستانية، تقتل 3 إرهابيين بمنطقة كويتا في شمال غربي البلاد.

-        «اتفاق الرياض»، ينعش آمال الحل اليمني، ومحمد بن سلمان اعتبر توقيعه «فاتحة خير»، وأشاد بدور الإمارات... وترحيب عربي ودولي.
فاروق يوسف الكاتب
فاروق يوسف الكاتب العراقي
ثانيًا: رؤى وتصريحات
- فاروق يوسف، الكاتب العراقي، يقول في صحيفة «العرب» اللندنية: «وصف خامنئي ما يحدث في العراق، بأنه أحداث شغب، وهو يعرف جيدًا، أن كلامه لا يحمل ذرة من الصدق، ربما كان عليه أن يبحث عن الوسيلة، التي تمكنه من إجراء مفاوضات مع المحتجين، كونه كان مقصودًا شخصيًّا بالاحتجاجات، سيضطر للقيام بذلك، بعد أن يتأكد أن الوسائل التي سيلجأ إليها تابعوه لن تجدي نفعًا في إخماد نار الغضب العراقي بل ستزيدها اشتعالًا، ليس من نهاية للنظام الطائفي القائم في العراق إلا بعد أن تقتنع إيران أن نفوذها في العراق لم يعد له غطاء محلي، ذلك ما ينشده الثوار السلميّون، الذين يشعرون أن هزيمة الطبقة السياسية، ليست سوى مسألة وقت، ستسعى إيران إلى إنقاذ وضعها في العراق وستفشل في مسعاها، ذلك؛ لأنها تفكر في إنقاذ الطبقة السياسية؛ لتنقذ مشروعها، ذلك خطأ ستدفع ثمنه في مستقبل علاقتها بالعراق».

- منار الشوربجي، الكاتبة المصرية تقول في صحيفة «المصري اليوم»: «عندما شاهدت بيان ترامب التليفزيونى، الذى أعلن فيه مقتل زعيم داعش، أبي بكر البغدادى، اندهشت وسألت نفسى، هل لا يزال الرجل على قيد الحياة؟، ولماذا إذن أظن أنه قد قتل بالفعل منذ فترة؟، حين بحثت فى الموضوع، تأكدت أنه قد تم بالفعل الإعلان عن مقتل الرجل أكثر من مرة، ثم يتبين لاحقًا أنه لا يزال على قيد الحياة.. السؤال إذن، هل نحن إزاء حملة دعائية من البيت الأبيض هدفها تغيير الموضوع فى واشنطن، بعيدًا عن أخبار إجراءات العزل المهيمنة بالكامل على الإعلام المرئي والمقروء ومساعدة ترامب انتخابيًّا، أم أننا إزاء حملة دعائية روسية هدفها التقليل من شأن إنجاز حققته أمريكا؟!».

- عبدالحسين شعبان، باحث عربي، يقول في صحيفة «الخليج» الإماراتية: «سئم الجيل الجديد الاصطفافات الطائفية والانقسامات المذهبية والإثنية والتوجّهات الدينية والأيديولوجية، ووجد هويته الحقيقية في الوطنية والمواطنة والمشترك الإنساني، على الرغم من أن السياسيين أرادوا «حبسه» في أطر ضيّقة، فلم يكن هذا الجيل مسيحيًّا أو مسلمًا ولا شيعيًّا أو سنيًا أو غير ذلك من التسميات، فمن أقصى مدن الشمال اللبنانية «طرابلس» إلى أقصى مدن الجنوب، كان هناك صوت واحد على لسان الجميع «كلّنا للوطن» ومن بغداد إلى البصرة ومحافظات الوسط والجنوب، وبالتعاطف من سكان المناطق الغربية والشمالية، فضلًا عن أن نحو 3 ملايين نازح ما زالوا خارج سكناهم ولم يشفوا بعد من «داعش» وما ارتكبه بحقهم، كان الصوت واحدًا «موطني.. موطني»، وحتى المواطن الكردي في إقليم كردستان، همومه لا تختلف عن هموم المواطن العربي في العراق، باستثناء طموحه في كيانية خاصة به».

- رامي الخليفة العلي، خبير في قضايا الشرق الأوسط، يقول في صحيفة «عكاظ»: «منذ ثورة الخميني وحتى اليوم وكان منطق الأممية الشيعية هي الحاكمة في سياسة إيران الإقليمية، واعتبرت الإسلام السياسي بشقه الشيعي، هو حصان طروادة الذي يمكن من خلاله بناء شبكات اجتماعية موالية لها موالاتها للدين والمذهب؛ لأن إيران وحدت بين حضورها السياسي وكذا حضورها الديني، وبالتالي، فإن تغلغل إيران في المجتمعات العربية بدا أنه للوهلة الأولى حضور ديني وحسب، ولكن سرعان ما أخذ طابعًا سياسيًّا تتلاقى فيه إيران مع بعض التيارات وتختلف مع أخرى، فوجدت إيران بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي رافعة يمكن الاعتماد عليها في الوجود وكغطاء يخفي التوجه الأممي المؤسس لمنظومة سياسية واجتماعية، لذلك عمدت إيران إلى إنشاء جماعات الإسلام السياسي الشيعية، في بعض الأحيان كان هناك تعبيرات سياسية عن الشيعة كما لبنان، حيث كانت حركة الإمام موسى الصدر والتي سميت حركة المظلومين ثم حركة أمل، ولكن ذلك لم يكن ليقنع إيران بل اتجهت إلى ميليشيات ترتبط بها مباشرة فكانت ميليشيات حزب الله الإرهابية».

- خالد بن حمد المالك يقول في صحيفة «الجزيرة» السعودية: «لم يكن أمام اليمنيين من خيار آخر لمواجهة التحديات التي تواجهها البلاد، والتصدي للمؤامرات التي تمسّ وحدة اليمن واستقلاله، إلا بمثل «اتفاق الرياض»، الذي تم باهتمام شخصي ورعاية من الملك سلمان؛ لتطويق الخلافات، وتقريب المسافات في وجهات النظر بين الفرقاء، ولإيجاد آلية لتحرير البلاد من سطوة إيران على مقدرات الأمور، وإنهاء عمالة الحوثيين واستجابتهم لإملاءات طهران».
"