يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بأدلة قاطعة.. «مباشر قطر» تفضح محمد علي وتكشف علاقته بـ«مخابرات الدوحة»

الجمعة 13/سبتمبر/2019 - 07:51 م
المرجع
معاذ محمد
طباعة

بعد سيل مريب من فيديوهات متتالية للفنان ورجل الأعمال الهارب محمد علي، وادعاءته ضد الجيش المصري، خلال الأيام الماضية، تمكنت قناة «مباشر قطر» القطرية والتي تبث من برلين، من الحصول على معلومات، تثبت علاقته بضباط في جهاز مخابرات الدوحة.


بأدلة قاطعة.. «مباشر

حيلة جديدة

القناة القطرية، نشرت تقريرًا أمس الثلاثاء، تحت عنوان: «هؤلاء يقفون خلف محمد علي والهدف هدم الجيش المصري»، ابتدأته بقولها: إن النظام في الدوحة تستهويه فكرة استقطاب فناني الصف الثاني المصريين؛ للهجوم على الحكومة في مصر ومؤسستها العسكرية؛ بهدف إضعافها وسحب ثقة الشعب منها.


واعتبرت «مباشر قطر»، أن بداية استقطاب فناني الصف الثاني، بدأت من خلال قناة «الشرق»، التي تبث من تركيا، عندما فوجئ الشعب المصري بظهور الفنانين هشام عبد الحميد وهشام عبدالله ومحمد شومان، والذين ظهروا يهاجمون النظام المصري بكل ضراوة ولكن دون جدوى؛ ما جعل النظام القطري يفكر في حيلة جديدة، وهي محاولة ضرب المؤسسات المصرية من الداخل، وتم استخدام «محمد علي» الهارب إلى إسبانيا لتحقيق ذلك.


وكشف القناة في تقريرها، عن حصول مراسلها على معلومات من داخل السفارة القطرية في إسبانيا، تؤكد لقاء محمد علي بضابط المخابرات القطرية أكثر من مرة، خلال زيارته لمدينة برشلونة، والتي بدأت في يوليو 2016، عندما سافر المصري إلى هناك؛ لتصوير بعض مشاهد فيلمه «البر التاني».


وبحسب التقرير، فإن محمد علي تعرف هناك على وهناك تعرف على الضابط طارق، والذي عرف بنفسه على أنه رجل أعمال مهاجر من أصول عربية ومحب للفن والفنانين المصريين، وفي كل مرة كان يسافر فيها المصري إلى برشلونة يقابله، حتى ازدادت علاقاتهما، ونشأت صداقة قوية بينهما، حتى وصل الأمر إلى استضافة ضابط المخابرات القطري له على العشاء في أحد المطاعم الشهيرة ببرشلونة.

عيسى بن جابر الكوارى
عيسى بن جابر الكوارى

تفاصيل التحول

وكشف تقرير «مباشر قطر»، عن حالة نفسية سيئة تعرض لها محمد علي في أواخر عام 2017؛بسبب خسارته في فيلم «البر التاني»، والتي قاربت على 30 مليون جنيهًا، إلا أنه مع بداية عام 2018 اختلف الأمر وأثناء زيارة الفنان الهارب إلى إسبانيا التقى بصديقه القطري، الذي كشف له أنه يعمل في السفارة القطرية ومجال العقارات، ويرغب في مشاركته في بعض الأعمال العقارية بمدينة برشلونة، مقابل حصوله على معلومات وبيانات عن المشروعات التي تنفذها شركة «علي» في مصر، لصالح الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، ومن ثم العمل على تحريفها.


وأضاف التقرير، أن الفنان الهارب وافق بالفعل على ذلك، وتمت الشركة ولم يعلن عنها أو لم يخبر بها أحد من عائلته، وفي نوفمبر عام 2018 طلب ضابط المخابرات القطري منه السفر إلى إسبانيا، وأعلن محمد علي أن سبب ذلك هو التصوير في إحدى غابات برشلونة.


وتابع تقرير «مباشر قطر»: «هناك التقى عيسى بن جابر الكوارى، القنصل العام القطري في برشلونة، والذى طلب منه الخروج والإعلان عن وجود انهيار في سوق العقارات المصرية، وأن الاقتصاد المصرى يواجه أزمات كبرى، وهذا ما قد تم».


وفي يناير عام 2019، أعلن محمد علي عن سفره خارج البلاد؛ بسبب انهيار سوق العقارات، والذى كان يعمل فيه إلى جانب مجال الفن، وفي هذا الوقت ووفقًا للتقرير، شعر أنه قد يتعرض إلى مساءلة قانونية؛ بسبب تصريحاته، فعرض عليه ضابط المخابرات القطرى السفر إلى إسبانيا؛ من أجل المشاركة في فيلم «الفرعون المصري»، والذى كان من إنتاج مشترك «مصرى إسبانى»، دون أن يعلن عن اسم الشركة التى ستنتج الفيلم أو مالكها، وبالفعل استقر الفنان الهارب هناك بعدما باع كافة أصوله في مصر.


أكاديمة الشائعات

وأشار التقرير، إلى أن «طارق» منح محمد علي مبلغًا ماليًّا ضخمًا تحت مزاعم تأسيس أكاديمية علمية لدراسات البحر المتوسط في مدينة برشلونة، وبعد استقراره في إسبانيا تعدد لقاؤه بالقنصل القطري، وحضر محمد بن جهام الكواري، سفير الدوحة هناك، أحد اللقاءات في فندق «فيلا مارنا»، بالقرب من مقر السفارة في مدريد، فرسم له خطة جديدة؛ من أجل ترويج شائعات ضد المؤسسة العسكرية، وهو ما فعله الهارب بالفعل.


وأوضحت القناة في تقريرها، أن عددًا من المقربين من أسرة محمد علي في مصر، أكدوا لمراسل «مباشر قطر»، أنهم شاهدوا تغييرًا في سلوكه، وأنه يتلقى اتصالات من شخصيات عربية، يطلبون منه السفر في أوقات مفاجئة.

"